تخطى إلى المحتوى

مكونة من 4 مراحل.. كليجدار أوغلو يكـ.ـشف عن خطة جـ.ـديدة لإعادة السوريين حال فوزه بالانتخابات

مكونة من 4 مراحل.. كليجدار أوغلو يكـ.ـشف عن خطة جـ.ـديدة لإعادة السوريين حال فوزه بالانتخابات

كشف رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو عن خطة جديدة لإعادة السوريين إلى بلادهم حال فوز حزبه بالانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها العام المقبل 2023.

خطة من أربع مراحل

وأعرب كليجدار أوغلو في “اجتماع قادة الرأي ورؤساء وممثلي المنظمات غير الحكومية” في أنقرة، الجمعة، عن امتعاضه من وجود السوريين في تركيا، مضيفاً: “نحن غير مرتاحين مع السوريين، سوف نرسل السوريين لبلدهم.. نحن نضع خطة من أربع مراحل”.

وقال كليجدار أوغلو في المرحلة الأولى من الخطة، إنه سيجلس مع حكومة ميليشيا أسد ويتحاور معها، كما سيتم فتح سفارات مشتركة.

وفي المرحلة الثانية، أشار إلى أنه سيتم ضمان سلامة الأرواح والممتلكات للسوريين الذين سيغادرون من تركيا، وسيشرف على هذه العملية الجيش التركي بالاشتراك مع “الجيش السوري” بالإضافة إلى قوات من الأمم المتحدة، كما هو الحال في قبرص.

أما المرحلة الثالثة، فسيكون لهؤلاء الناس أماكن للمأوى، حيث سيذهب المقاولون الأتراك بدعم من الاتحاد الأوروبي كي يبنوا للسوريين مساكن بالإضافة إلى تأمين احتياجاتهم الغذائية.

وفي المرحلة الرابعة، قال كليجدار أوغلو إنه سيقوم رجال أعمال مدينة غازي عنتاب ببناء مصانعهم من جديد في سوريا وإعادة تأهيلها، وبالتالي تأمين فرص عمل للسوريين داخل بلدهم.

وزعم رئيس حزب الشعب أنه سوف يرسلهم واحداً تلو الآخر بعيداً عن العنصرية وبسلام، وأنه متأكد من أنّ 99 بالمئة منهم سيعودون”.

خطة حكومية لعودة السوريين

وفي أيار الماضي، كشف الرئيس التركي عن مشروع جديد يضمن عودة مليون لاجئ سوري من المقيمين في تركيا إلى الداخل السوري، مشدداً على أن تركيا تعمل على دعم إستراتيجية السيطرة على الهجرة عبر الحدود بمشاريع العودة الطوعية.

واعتبر أردوغان أن منازل الطوب التي يتم إنشاؤها في سوريا على وجه الخصوص تعدّ واحدة من هذه الخطوات، وذلك بدعم من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية.

وبيّن أن “المشروع سيتم تنفيذه مع المجالس المحلية في 13 منطقة مختلفة، ولا سيما في إعزاز وجرابلس والباب وتل أبيض ورأس العين”، مؤكداً أنه مشروع “واسع للغاية”.

وتابع: “سوف يتم ذلك مع مراعاة تلبية جميع احتياجات الحياة اليومية، من الإسكان إلى المدرسة والمستشفى، وفي جميع البنية التحتية الاقتصادية المكتفية ذاتياً من الزراعة إلى الصناعة”.

وأعرب أردوغان عن أمله أنه عندما تصبح أجزاء أخرى من سوريا آمنة في الوقت المناسب، ستُجرى دراسات مماثلة هناك لإعداد الأرضية اللازمة للعودة الطوعية.

وتصاعدت نبرة الأصوات المناهضة لوجود اللاجئين السوريين في تركيا مع اقتراب الانتخابات، وباتت المعارضة تتخذ منهم ورقة للضغط على الحكومة، ووسيلة للتأثير على الرأي العام في البلاد.

Advertisements