تخطى إلى المحتوى

بدعوى ربحه هاتفاً باليانصيب.. شاب سوري يتعـ.ـرّض للاحتـ.ـيال بـ30 ألف ليرة تركية

بدعوى ربحه هاتفاً باليانصيب.. شاب سوري يتعـ.ـرّض للاحتـ.ـيال بـ30 ألف ليرة تركية

تعـ.ـرّض شاب سوري يعيش في ولاية قونية التركية للاحتـ.ـيال بمبلغ 30 ألف ليرة تركية، بعد إقناعه من محتـ.ـالين بأنه ربح هاتفاً محمولاً تبلغ قيمته 27 ألف ليرة تركية، مقابل دفع 22 ألفاً

وبحسب موقع “MerhabaHaber” التركي فإن الشاب محمد الحمشو (21 عاماً) تعرّض لعملية احتيال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تواصل معه حساب يحمل اسم “Ula “، وأرسل له رسالة نصية تقول: “مبارك، لقد ربحت هاتفاً في اليانصيب، قيمة الهاتف الذي فزت به 27 ألف ليرة تركية. لإرسال هديتك، عليك أن تدفع مبلغ 420 ليرة تركية بدلاً من أن تدفع 1600 ليرة لأنّ هذا هو فوزك الأول معنا”

وحقّق “الحمشو” مطلب المحتالين عبر إرسال المبلغ لهم، إلا أن رحلة الاحتيال قد بدأت للتو، إذ استمر المحتالون بطلب الأموال منه بطرق متعددة

وقال “الحمشو” إنه لم يكن يدرك أنه يتعرّض لعملية احتيال في البداية، موضحاً: “هناك شخص اتصل بي على أنه من شركة الشحن وأخبرني بأن الهاتف جاء من قبرص، وعليه غرامات جمركية بقيمة 1870 ليرة تركية يتوجب عليي دفعها”

وأضاف أنّه “بعد إيداع المبلغ المطلوب، طلب الشخص الذي اتصل من شركة الشحن مرة أخرى 3 آلاف و267 ليرة تركية بحجة تحصيل ضريبة اليانصيب، وبعد إيداع المبلغ، اتصل بي الشخص نفسه للمرة الثالثة وطالب برسوم التأمين على الهاتف، والتي تبلغ 4 آلاف و752 ليرة تركية، وأودعت المبلغ كما طلب”

وتابع: “تواصل معي شخص آخر فيما بعد، وقدّم لي التهاني بسبب فوزي، وطلب مني دفع تأمين بقيمة 6 آلاف و770 ليرة تركية، وقمت بإرسالها، إلا أنهم قالوا لي بأن المبلغ المرسل لم يتوافق مع الفاتورة التي لديهم، ولهذا السبب لم يستلموا الحوالة، وطلبوا مني إيداع 6 آلاف و770 ليرة تركية مرة ثانية، بحجة أن المبلغ الذي أرسلته أول مرة سيُعاد إلي من جديد، لذا دفعت المبلغ مرة ثانية، ثم قالوا لي إن المبلغ لم يصل إليهم، وطلبوا مني إيداع المبلغ نفسه للمرة الثالثة، إلا أنني رفضت ذلك، فأرسلوا رسالة تحمل شعار مؤسسة رسمية على رقمي في واتساب”

وهدّد المحتالون بإلغاء إقامة والد “الحمشو” في تركيا وترحيله إذا لم يدفع الأموال التي طالبوه بها، مردفاً: “قالوا لي إنّهم سيرفعون دعوى قضائية للمطالبة بتعويض قدره 38 ألفاً و250 ليرة تركية، وتحميلي أتعاب المحامي البالغة 10 آلاف ليرة تركية، وبأن الدولة هي التي ستحصّل تلك الأموال مني”

وأردف: “عندها اشتبهت بأني تعرضت لعملية احتيال وأبلغت الشرطة بذلك”، مضيفا: “كل ما أريده هو القبض على المجرمين وإعادة 30 ألف ليرة تركية التي دفعتها، لأنني قد استدنت 22 ألف ليرة منها من القاصي والداني”

Advertisements