خلوصي أكار يوضح خطة لبلاده شمال سوريا عقب تحدث أردوغان عن منطقة لعودة مليون سوري من تركيا

خلوصي أكار يوضح خطة لبلاده شمال سوريا عقب تحدث أردوغان عن منطقة لعودة مليون سوري من تركيا

أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن بلاده تتابع التطورات في الشمال السوري عن كثب، ولن تسمح بإقامة ممر إرهـ.ـابي على حدودها الجنوبية.

جاء ذلك خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو، يوم أمس الإثنين، مع قادة الوحدات العاملة داخل البلاد وعلى الخط الحدودي وتلك المشاركة في العمليات شمالي سورية والعراق.

وقال أكار: “لا يوجد فرق بين حزب العمال الكردستاني PKK وامتداده في سورية “وحدات حماية الشعب” YPG”.

وأضاف: “البعض يعمد إلى التعاون مع “YPG”، تركيا ستواصل مكافحة الإرهابيين بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءهم”.

وأردف: “تركيا تتابع التطورات شمالي سورية عن كثب، ولم ولن تسمح بإقامة ممر إرهابي في المنطقة”.

كذلك أشار أكار خلال حديثه إلى أن عملية “المخلب- القفل” التي تنفذها القوات التركية شمالي العراق، “تشكّل ضربة كبيرة للتنظيم الإرهابي PKK من شأنها القضاء على الإرهابيين في منطقة العملية”.

كما أكد أن “العملية متواصلة بنجاح وتم خلالها تحييد 61 إرهابياً وتدمير 82 مغارة للعمال الكردستاني، و413 عبوة ناسفة”.

وشدد أكار على أن “الهدف الوحيد لعمليات تركيا شمالي العراق هم الإرهابيون”، مشيراً إلى أن أنقرة تحترم سيادة واستقلال العراق ووحدة أراضيه.

وفي 18 نيسان/ إبريل الماضي، أعلن أكار إطلاق عملية قفل المخلب ضد حزب “العمال الكردستاني” في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان شمالي العراق.

وقال آكار: “بدأت قواتنا المسلحة البطلة عملية مخلب القفل ضد الأهداف الإرهابية بغية منع الهجمات الإرهابية على شعبنا وقوات أمننا من شمالي العراق، وضمان أمن حدودنا”.

وبدأت العملية باستهداف القوات الجوية التركية بشكل مكثف مواقع “العمال الكردستاني” في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان، وبحسب أكار فإن الطيارين الأتراك نجحوا في إصابة أهداف كمخابئ وكهوف وأنفاق ومستودعات ذخيرة ومقار تابعة للعمال الكردستاني.

وأكد آكار أن القوات التركية “سيطرت على كامل الأهداف المخطط لها وحيدت أعداداً كبيرة من الإرهابيين”، مشيراً إلى أن “عمليات البحث والمسح متواصلة في المنطقة، ومن المتوقع أن تزداد وتيرتها خلال الساعات والأيام المقبلة”.

وحول أهداف العملية، أكد آكار أن إطلاق عملية “مخلب- القفل” شمالي العراق، يمنع الممرّ الإرهابي المقرر إقامته على الحدود الجنوبية لتركيا.

وأردف: “لو لم تطلق تركيا عملية “المخلب- القفل” لكانت البلاد والمنطقة ستواجهان تهديدات ومخاطر أكبر في المستقبل”.

كذلك شدد على أن “قضية الإرهاب هي على رأس جدول أعمال القوات المسلحة التركية، وأن العمليات العسكرية تنفذ وَفْق إستراتيجية تجفيف منابع الإرهاب”.

ومضى بالقول: “العمليات تتواصل حتى تحييد آخِر إرهابي، مع مراعاة احترام سيادة ووحدة أراضي دول الجوار”.

من جانبه، شدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على أن قيام بلاده بمحاربة الإرهاب خارج حدودها، أمر ضروري ولا بد منه، لتجنُّب مواجهته داخل الحدود مستقبلاً.

وقال أوغلو: “تركيا تتواجد في الميدان وعلى طاولة السياسة في الكثير من الملفات، وتستخدم قوتها الناعمة وغير الناعمة بهذا الصدد”.

وأضاف: “إننا نستخدم قوتنا غير الناعمة وقت الضرورة، وأطلقنا مؤخراً عملية جدية في شمال العراق ضد حزب العمال الكردستاني الإرهابي، تحت اسم المخلب- القفل”.

وتابع: “إذا لم نخُضْ هذا الكفاح خارج حدودنا اليوم، فسنضطر لمحاربة هذا التنظيم على أراضينا لاحقاً، نحن مجبرون على هذا النضال”.

Advertisements