“حاول خلـ.ـع بنطاله” .. “سالم” ينفـ.ـي الاعـ.ـتداء على صحفي بدمشق ويبرر: “مرافقي بإجازة”

"حاول خلـ.ـع بنطاله" .. "سالم" ينفـ.ـي الاعـ.ـتداء على صحفي بدمشق ويبرر: "مرافقي بإجازة"

قال الصحفي “غيلان غبرة”، إن مرافقة وزير التموين لدى نظام الأسد “عمرو سالم”، اعتدوا على والده الإعلامي المتقاعد “بسام غبرة”، بدمشق، إلا أن الوزير نفى ذلك عبر صفحته الشخصية على فيسبوك معتبرا أن الصحفي “حاول خلـ.ـع بنطاله ومنع حفظ النظام بكل أدب”، وقال إن مرافقه في إجازة في قريته

وحسب “غبرة”، فإن “سالم”، “محترم فوق العادة، لدرجة أنه يعايد المواطنين المنتظرين بدورهم بالعشرات على كولبات الخبز بالاعتداء والإهانة بعد انتظار ساعات تحت الشمس الحارقة”

وقال إنه عند الساعة 3:00 ظهر اليوم، قام السيد عمرو بالتهجم عن طريق مرافقته المسلحة على الصحفي السبعيني المتقاعد بسام غبرة الذي كان يصطف بدوره ضمن دور الذل، وقامت هذه المرافقة الامنية بالاعتداء أيضاً عن طريق الصراخ والتدفيش العنيف على كل من حاول حل الأمر من المتجمهرين

وذكر أن المرافقة الأمنية لم يسمحوا لأحد بالاقتراب أو إن مصيره الاعتقال كما كانوا يهددون أو ربما أعدامه ميدانياً باسلحتهم المذخرة، وأضاف، “لا أعرف سيادة الوزير الذي أشبعتنا بمنشوراتك الفيسبوكية، ماذا قدمت اليوم بزيارتك لكولبة الخبز وتلك الكتل البشرية المتجمهرة حولها، عدا صراخك على المواطنين والاعتداء عليهم

في حين رد وزير التموين بقوله “كذب غيلان الغبرة بقوله إن مرافقتي المسلحة اعتدت على صحفي في مدينة جرمانا، أما الحقيقة فهي أنني زرت اليوم مخابزنا الآليّة والاحتياطيّة في المزة وداريا والمليحة وجرمانا ومرافقي في إجازة في قريته، وفق تعبيره

وتابع، “لم يكن معي في كلّ الجولة إلا سائقي الذي لم يكن يحمل سلاحا، ولا انا كنت احمل سلاحاً، ووقفت استمع إلى الرجل الكبير حوالي نصف ساعة وهو ينتقل من التأمين الصحّي إلى أنه لا يريد أغراباً يعيشون في جرمانا، إلى أن وصل أخيراً إلى الحديث عن الكيان الصهيوني وحاول خلع بنطاله

وأضاف، “عندها قطعت الحديث وسلّمت على اهالي جرماني من حولي ورئيس البلديّة وركبت مع سائقي وذهبت، وفي كلّ الأحوال كنت في كل الزيارة اليوم مع الناس وبينهم وكان الجميع في منتهى الود والاحترام، أما سائقي فكان يقف بعيدا فأنا لا اسير بمرافقات مسلحة او غير مسلّحة

وذكر أن قوات حفظ النظام في المنطقة، بالتأكيد لا يمكن أن يتركوا شخصا ليخلع ثيابه في الشارع أمام النساء فمنعوه من ذلك بكل أدب، مع انني لا اعرف أحداُ منهم، واعتبر أن نشر حادثة الاعتداء بأنه هذا النوع من إثارة الناس هو عملٌ رخيص وغير أخلاقي ولا يمتّ للصحافة والإعلام بصلة

ولم ينته الرجال عند هذا الحد حيث رد “غبرة”، على منشور الوزير بقوله “نعم ربما بسام غبرة معتاد على خلع بنطاله في الشوارع؟! خلع بنطاله يا رجل؟، لا أملك الوقت الكافي للفيس فأنا في العمل الآن، من ذلك أكد أن احد الاشخاص الموجودين الذين حاولوا فض الخلاف موجود وحي يرزق وأضاف “أقسم بشرفي أنك كذبت يا سالم أنت وزعرانك المسلحين”

هذا وأثار وعد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عمرو سالم” بأن الوزارة ستبدأ العام الحالي 2022 بخريطة عمل عصرية وكوادر جديدة واضعة نصب أعينها خدمة المواطن قولاً وفعلاً، سخرية العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين جملة الوعود الكاذبة الصادرة عن الوزير صاحب التبريرات المثيرة للجدل

Advertisements