هدايا عـ.ـيد ملغـ.ـومة.. أوميت أوزداغ يبـ.ـتز اللاجـ.ـئين من بيت عائلة سورية ويتوعدهم بالأسد.. ماذا قال؟ (فيديو)

هدايا عـ.ـيد ملغـ.ـومة.. أوميت أوزداغ يبـ.ـتز اللاجـ.ـئين من بيت عائلة سورية ويتوعدهم بالأسد.. ماذا قال؟ (فيديو)

في مشهـ.ـد استعراضي يكاد يخلو من البراءة، قام المعـ.ـارض التركي رئيس حزب النصر، أوميت أوزداغ، بزيارة عائلة سورية في مدينة بورصة وقدم لأطفـ.ـالها مجموعة من الهدايا، واعداً بالتحالف مع ميلـ.ـيشيات حكومة أسد من أجل إرجاع السوريين إلى مدنهم وقراهم.

وتداول ناشطون فيديو الزيارة الذي ظهر فيها أوزداغ، المعروف بكراهيته وعدائه للاجئين السوريين، وهو يستجوب عائلة سورية في المدينة ويقول لها: “سنتحاور مع بشار الأسد ونعيدكم”.

واستجوب أوزداغ رب الأسرة، وسأله عن مكان وتاريخ قدومه ليجيب الأب بأنه قَدمَ من مدينة حلب عام 2016، فما كان من أوزداغ إلا أن بدأ باستجوابه بما يخدم حملته ودعاية حزبه العنصرية، قائلاً: “بما أن الحرب اندلعت عام 2011، كيف تمكّنت من المكوث هناك حتى 2016؟” في محاولة منه لإثبات أن مناطق سيطرة أسد آمنة.

وتقصّد أوزداغ تصوير أطفال الأسرة البالغ عددهم 3 أطفال وهو يقدم لهم الهدايا، ليدلّل بطريقة مباشرة أن السوريين يتكاثرون بسرعة، بعدما سأل الأب عمّا إذا ما كانوا قد وُلدَوا في تركيا أم لا.

وبعد حديث مطوّل على ما يبدو مع العائلة أمام الكاميرات، توعّد أوزداغ بالتحالف مع أسد من أجل إعادة السوريين في تركيا، وقال: “سوف نتحاور مع بشار الأسد ونعيدكم إلى قراكم ومدنكم التي أتيتم منها، كما تعلم تم الإعلان عن عفو عام! ولا خطر عليكم في عودتكم”.

كما استغل أوزداغ حديثه مع الأب السوري عندما أجاب أنه جاء إلى تركيا “خوفاً من التجنيد” بميليشيات أسد والمشاركة بقتل السوريين، ليظهر بمظهر الهارب والجبان من العسكرية وليس من الحرب، بالرغم من أن تاريخ المقابلة تزامنت مع فيديو مجزرة التضامن.

يذكر أن أوزداغ ينشر باستمرار دعاية مغرضة وسلبية بحق اللاجئين السوريين في تركيا، ويتعمّد في كل مرة تلفيق مزاعم كاذبة ولا أساس لها من الصحة بحقهم، وسبق وأن اتهم الشهر الماضي لاجئين سوريين بالتحرش بفتاة تركية صغيرة في ولاية هاتاي جنوب البلاد، ليتبين أن الخبر كاذب وغير صحيح.

وتدعو العديد من أحزاب المعارضة التركية وعلى رأسهم حزب النصر بقيادة “أوميت أوزداغ” إلى إعادة السوريين بشكل غير قانوني إلى بلادهم برغم التحذيرات الأممية من تعرض اللاجئين العائدين إلى القتل والاغتصاب والاعتقال التعسفي من قبل ميليشيا أسد والميليشيات الموالية.

Advertisements