النظام يخفّض مخصصات النقل و”دريد الأسد” يقدر تكلفة وقود سيارته لزيارة اللاذقية بمليون ليرة

النظام يخفّض مخصصات النقل و"دريد الأسد" يقدر تكلفة وقود سيارته لزيارة اللاذقية بمليون ليرة

كـ.ـشف عضـ.ـو المكتب التنفيذي في “مجلس محافظة اللاذقية”، التابع لنظام الأسد “علي يوسف”، عن تخفيض نسبة 13 % من مازوت السرافيس والبولمان بعطلة الأحد، فيما نشـ.ـر “دريد الأسد”، ابن عم رأس النظام، منشوراً تضمن حسبة تقديرية لتكلفة السفر من دمشق إلى اللاذقية بواسطة سيارته الخاصة

وفي التفاصيل نقلت جريدة مقربة من نظام الأسد عن “يوسف”، قوله إن طلبات المحروقات ليوم غد الأحد ستصل بشكلها الطبيعي مع مراعاة تخفيض مخصصات السرافيس باعتبار أن يوم الغد عطلة رسمية عيد الفصح ، وفق تعبيره

وذكر أن الطلبات اليومية للمحافظة تصل خلال أيام الدوام بمعدل 16 طلب مازوت مقابل 14 طلباً من البنزين، مشيراً إلى أنه في يوم العطلة يتم تخفيض مخصصات المازوت على السرافيس والبولمان بمعدل 13% من المخصصات اليومية لكل منها

وقال “دريد رفعت الأسد”، إن بحال أراد أحد السفر بمناسبة حلول العيد من دمشق إلى اللاذقية بواسطة سيارته، فهو بحاجة 50 ليتر بنزين تقريباً، وقدر ثمن هذه الكمية بـ 350 ألف ليرة سورية، وبذلك يحتاج ذهاباً وإياباً إلى 700 ألف ليرة سورية، وفق تقديراته

وأضاف، أن بفرض بقي 3 أيام العيد وأحب خلالها الخروج إلى كسب أو صلنفة فهو بحاجة 350 ألف إضافية ليرة بمجموع ما يتكلفه ثمن وقود لسيارته حوالي مليون ليرة سورية، واختتم عبر صفحته بقوله “عزيزي السائح إذا قررت تطلع على اللاذقية 3 أيام العيد اصطحب معك 10 مليون لتفادي البهدلة، وفق تعبيره

وبالعودة إلى تصريحات النظام حول ملف المحروقات زعم المكتب التنفيذي المختص بقطاع النقل في اللاذقية مالك الخيّر إعطاء السرافيس كمية تتراوح من 10 إلى 15 ليتر من مادة المازوت المدعوم يومياً خلال أيام العطل، مبيناً أنه تم تأمين حركة النقل الخارجي، حيث تم تزويد البولمانات، المقطوعة بالمازوت

ولفت إلى أن تحويل بعض السرافيس للخطوط التي تشهد ازدحاماً، مشيراً ايضاً إلى موافقة لجنة السير على نقل عدد من السرافيس ضمن خطوط السير من خارج المحافظة ويذكر أن اللاذقية تشهد ازدحاماً كبيراً و انقطاع لبعض خطوط السير في المحافظة سيما في الأرياف بسبب إيقاف مخصصات السرافيس أيام العطل

ورغم تحديد شركة محروقات مدة وصول رسالة تسلّم مادة البنزين بـ 10 أيام للسيارات الخاصة (كانت 7 أيام)، و6 أيام للسيارات العمومية (كانت 4 أيام)، و10 أيام للدراجات النارية (كانت 7 أيام)، إلا أن الواقع مغاير لذلك، حيث يتأخر وصول الرسالة لحدود 13 يوماً أي بفارق 3 أيام إضافية عن المدة المحددة والتي هي أساساً تزيد 3 أيام عن المدة المتعارف عليها

فيما أكدت صفحات موالية لنظام الأسد أن الرسالة لم تصلهم منذ 15 يوماً، وهي مدة طويلة جعلتهم إما يلجؤون للتكاسي أو للبنزين الحر، إن وجد، كما اشتكى عدد من أصحاب سيارات الأجرة تأخر وصول الرسالة لأكثر من 6 أيام ما يضطرهم لشراء البنزين من السوق السوداء بسعر يتراوح بين 5000 6000 ليرة سورية

وينعكس تأخر وصول الرسالة وارتفاع سعر البنزين بالسوق السوداء على أجرة التكسي فمثلاً باتت التسعيرة من البرامكة إلى كراج العباسيين 10 آلاف ليرة، ومن البرامكة إلى المزة 10 آلاف ليرة، ومن البرامكة إلى الروضة 7 آلاف ليرة، ومن البرامكة إلى المجتهد 5 آلاف ليرة، ليرة، ومن كراجات البولمان إلى المزة 20 ألف ليرة، ومن ساحة الأمويين إلى البرامكة 5000 ليرة

وفي سياق موازٍ توقفت محطات الوقود المعنية ببيع البنزين الحر (أوكتان 95) في دمشق، عن بيعه في كل من محطة العباسيين والجلاء والسومرية، وذلك بسبب توقف تزويدها بالتوريدات، وبرر مصدر في النفط قبل أيام السبب بتوقف تزويد المحطات بالمادة منذ الأربعاء 30 آذار، من قبل شركة محروقات، متوقعاً استمرار الإيقاف حتى وصول توريدات جديدة

هذا وتشهد مناطق سيطرة قوات الأسد أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم على مناطقه بسبب قرارات رفع الأسعار المحروقات وتخفيض المخصصات في الوقت الذي يعزو فيه مسؤولي النظام قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية

Advertisements