تسعة سوريين يصبحون حديث العالم بعد مافعلوه في عـ.ـرض البحر وقولهم ياليتنا كنا إخوتنا السوريين ولحقوا بنا من وراءنا

تسعة سوريين يصبحون حديث العالم بعد مافعلوه في عـ.ـرض البحر وقولهم ياليتنا كنا إخوتنا السوريين ولحقوا بنا من وراءنا

يواجه 9 مهـ.ـاجرين سوريين من الذين تقـ.ـطّعت بهم السبل في ليبيا وهم في طريق الهجـ.ـرة إلى أوروبا، خـ.ـطر الترحـ.ـيل إلى مناطق سيطـ.ـرة ميليـ.ـشيا أسد، وذلك بعد أن ألقي القبض عليهم في شرق البلاد.

وقال جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طبرق في منشور على فيسبوك، إنه “بالتعاون مع قوة دعم وإسناد المديريات تم ترحيل 13 مهاجراً غير شرعي 9 مهاجرين من الجنسية السورية و4 مهاجرين من إريتريا إلى فرع جهاز مكافحة الهجرة البيضاء”.

وأوضح الجهاز الذي يتبع لقوات حفتر شرق لبيبا أن الترحيل إلى مركز الهجرة البيضاء يأتي استكمالاً لإجراءات إرسال المهاجرين إلى بلادهم.

ونشر جهاز المكافحة وثائق تبرز أسماء المهاجرين وتاريخ اعتقالهم وكذلك تحويلهم إلى مركز الهجرة لتمهيداً لترحيلهم.

وعبّر مراقبون إضافة إلى العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم بشأن مصير المرحلين، خاصة أن مناطق سيطرة أسد غير آمنة وقد تشكل عودتهم إلى سوريا خطراً على حياتهم.

وقال أحدهم: “الأخوة الكرام يرجى منكم ترحيلهم لجهة أخرى.. ربما يكون خطر على حياتهم في حال إعادتهم لسوريا”، فيما دعا آخر إلى “تحويلهم (داخل ليبيا) وليس ترحيلهم”.

Capture.PNG ىىىىى

وسبق وأكدت تقارير دولية ومحلية وجود مئات اللاجئين السوريين محتجزين بشكل تعسفي في سجون تابعة لحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، وذلك بعد اعتقالهم أثناء محاولة العبور بحراً إلى أوروبا، وسط مطالبات حقوقية ومحلية بالإفراج عنهم وإنقاذهم من السجون الليبية.

ووفق مصادر متطابقة فإن معظم اللاجئين السوريين المحتجزين في السجون الليبية ينحدرون من محافظة درعا جنوب سوريا، وهي معلومات أكدتها شبكات محلية منها “تجمع أحرار حوران”، حيث شهدت درعا حركة هجرة واسعة خلال الأشهر الماضية وشملت شباناً وعائلات، هرباً من جحيم نظام أسد وملاحقاته الأمنية والظروف المعيشية المتردية، وذلك بهدف الهجرة إلى دول الاتحاد الأوروبي.

يُذكر أن منظمة العفو الدولية اتهمت في تقرير لها دولاً أوروبية بالتواطؤ في مساعدة خفر السواحل الليبي لاعتراض المهاجرين في البحر واحتجازهم في ليبيا، موضحة أنهم على علم بما سيعاني منه المهاجرون هناك، داعيةً في الوقت نفسه أوروبا إلى إنهاء التعاون مع ليبيا حول كل ما يتعلق بمجال الهجرة ومراقبة الحدود.

Advertisements