رد نـ.ـاري من وزير الخارجية السعودي على مسؤول أوروبي شبّه حـ.ـرب أوكرانيا ب سوريا (فيديو)

رد نـ.ـاري من وزير الخارجية السعودي على مسؤول أوروبي شبّه حـ.ـرب أوكرانيا ب سوريا (فيديو)

تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو للمفوض الأوروبي، مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، حين رد عليه خلال تشبيه الحـ.ـرب الروسية وسوريا.

وزير الخارجية السعودي يرد على الأوروبيين

جاء ذلك في كلمة للأمير خلال مشاركته بمنتدى الدوحة الـ20، السبت، حيث قال في مقطع الفيديو المتداول: “سأحاول أن أتكلم باختصار، اتفق مع النقطة التي طرحها الشيخ محمد، لقد ذكر المفوض الأوروبي بأن ماريوبل (مدينة أوكرانية) تعتبر بمثابة حلب بالنسبة لأوروبا..”

وأضاف: “حسنا، حلب هي حلب بالنسبة لنا ولكن المشكلة هي.. اتفهم ذلك لكن القضية.. تفاعل المجتمع الدولي والطرق التي كان من الممكن أن يكون فيها فعالاً في الأزمتين مختلف تماماً بين الآن وحينها..”

وتابع الأمير قائلا: “المشكلة هنا تكمن بالاختلاف والحديث عن الوحدة عبر الأطلسي.. ولكن أعتقد أنه يجب أن يكون هناك حوار أفضل مع بقية المجتمع وقلت أن هناك نوع من المعارضة في الجمعية العمومية، ذلك ليس بسبب روابط روسيا بالضرورة ولكن بسبب عدم حدوث حوار ناجح بما فيه الكفاية..”

موقف السعودية واضح

وكان الأمير فيصل بن فرحان قد أكد في مداخلته بشأن الأزمة الأوكرانية أن “الطريقة المثلى للتعامل مع هذه الأزمة هي بتعزيز الحوار بين الطرفين للوصول إلى حلٍ سياسي، وإنهاء معاناة المدنيين”.

وتحدث بن فرحان أن هناك عنصرًا ناقصًا وهو الالتزام والمشاركة بين الدول المختلفة في وضع الأجندة الدولية، والتأكد من أنها تلبي حاجات الجميع وليس البعض فقط

وشدد في الوقت ذاته على أهمية التعاون والتشارك كقوى وسيطة وكدول نامية في معالجة هذه التحديات حتى لا نواجه “مستقبلًاً صعبًا جدًا”،حسب وصفه.

اقرأ ايضا : الكرملين يرد على طلب الرئيس بايدن بعـ.ـزل بوتين من السلطة والرئاسة وإحالته للقـ.ـضاء المختص

وبشأن الأزمة الأوكرانية نبهَ سمو وزير الخارجية السعودي إلى أنَّ الطريقة المثلى للتعامل مع هذه الأزمة هي بتعزيز الحوار بين الطرفين للوصول إلى حلٍ سياسي، وإنهاء معاناة المدنيين، وإيقاف النزاع ومعالجة هذه المسألة بموجب المعايير الدولية والقانون الدولي مع الاحترام الكامل لميثاق الأمم المُتحدة والقانون الدولي.

يذكر أنّ كلام الوزير السعودي جاء خلال مؤتمر الدوحة، الذي انطلق أمس السبت، حاملاً عنوان التحول إلى العصر الجديد.

Advertisements