أردوغان يدخل على خط القضـ.ـية الأوكرانية ويرغم بوتين على الانطلاق من تركيا لحل الأمر نهائيا

أردوغان يدخل على خط القضـ.ـية الأوكرانية ويرغم بوتين على الانطلاق من تركيا لحل الأمر نهائيا

اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على استضافة مدينة إسطنبول الاجتماع المقبل لمفاوضات الوفدين الروسي والأوكراني.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما، الأحد، بحسب بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأوضح البيان أن أردوغان وبوتين تناولا خلال المكالمة الهاتفية آخر المستجدات المتعلقة بالحرب الروسية الأوكرانية ومسيرة المفاوضات بين الطرفين.

وأضاف البيان أن أردوغان شدد على ضرورة وقف إطلاق النار وإحلال السلام وتحسين الوضع الإنساني في المنطقة في أقرب وقت ممكن.

وأكد أردوغان أن تركيا ستستمر في تقديم كل الإسهامات من أجل تحقيق وقف إطلاق النار والسلام بين الطرفين.

اقرأ ايضا : القيادة العليا للجـ.ـيش التركي تعـ.ـلن عن التحـ.ـرك الأكبر في منطقة نبـ.ـع السـ.ـلام

محادثات أنطاليا بين روسيا وأوكرانيا

يذكر أن تركيا عقدت في العاشر من آذار الجاري، اجتماعاً بين وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا بحضور وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مدينة أنطاليا جنوب غربي تركيا بحسب وكالة الأناضول.

وقال جاويش أوغلو: “أكدنا خلال الاجتماع الثلاثي ضرورة إبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة دون أي عائق”، مضيفاً أنه رغم جميع الصعوبات أستطيع القول إن الاجتماع الثلاثي جرى بشكل حضاري”، كما أشار إلى أن “إمكانية عقد اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كانت على جدول أعمال الاجتماع الثلاثي في أنطاليا”.

بدوره، أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن “بلاده تريد أوكرانيا دولة محايدة، وأن معارضة موسكو توسع الناتو لا تعني أبداً أنها ضد أمن كييف”.

اقرأ ايضا : رد نـ.ـاري من وزير الخارجية السعودي على مسؤول أوروبي شبّه حـ.ـرب أوكرانيا ب سوريا (فيديو)

كما نقلت وكالة رويترز عن لافروف قوله: “لا أريد أن أصدق، ولا أعتقد، أن حرباً نووية يمكن أن تبدأ” مضيفاً أن الشائعات حول هجوم روسي محتمل على جمهوريات البلطيق السوفييتية السابقة “تبدو أكاذيب قديمة”.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أن روسيا لم تقدم تعهدات بخصوص الممرات الإنسانية في أوكرانيا، وفق الأناضول.

وأوضح كوليبا أنه قدم إلى أنطاليا بصفته وزيراً للخارجية وأن له صلاحية اتخاذ القرارات وإيجاد الحلول، بينما نظيره الروسي سيرغي لافروف أتى للاستماع فقط.

وأردف أن “لافروف لم يقدم تعهدات بخصوص الممرات الإنسانية واكتفى بالقول إنه سيتحدث إلى المسؤولين المعنيين بهذا الشأن”، مؤكداً أن “إيقاف الحرب لا يمكن تحقيقه إذا كانت الدولة التي تهاجم أوكرانيا لا تريد ذلك”.

Advertisements