قادة أمريكا يوجهون ثلاثة أسألة للرئيس بايدن حول مصـ.ـير بشار الأسد ومستقبله خلال عام

قادة أمريكا يوجهون ثلاثة أسألة للرئيس بايدن حول مصـ.ـير بشار الأسد ومستقبله خلال عام

اتهـ.ـم نواب أميركيون إدارة بايدن بأنها لم تحافظ على قاعدة الضغط على النظام السوري عبر العقـ.ـوبات كما في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ويرى النواب أن “الإدارة الأميركية أبطأت العقـ.ـوبات في حين، وامتنـ.ـعت في أحيان آخرى عن فرض عقـ.ـوبات جـ.ـديدة”

وقال النواب، إنه على الرغم من أن واشنطن تبادر في كل مناسبة الى التأكيد على معارضة التطبيع مع رئيس النظام بشار الأسد، إلا أنها ضمنيا تعطي الضوء الأخضر للتطبيع معه، وبحسب النواب، فإن الإعفاءات تترك انطباعا لدى السوريين والدول الإقليمية بأن الإدارة الأميركية تتخلى بالفعل عن مقاومتها لتطبيع العلاقات مع النظام، بحسب الحدث السوري

جاء ذلك على لسان أعضاء الكونغرس “كلوديا تيني وجو ويلسون وبات فالون”، في رسالة وجهوها إلى وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، تأتي ردا على توجه الإدارة الأميركية نحو إعفاء مناطق شمال شرقي وشمال غربي سوريا من عقوبات قانون “قيصر”

اقرأ ايضا : رحيل أم بشار الأسد الروحية التي أوصلته لكرسي السلطة تاركة رسالتها للسوريين تمسكوا بهالطويل

وكان قال موقع “المونيتور” الأميركي، إنه من المنتظر أن تعلن إدارة الرئيس جو بايدن، هذا الأسبوع، عن إعفاء مناطق “قسد” والمعارضة، من عقوبات قانون قيصر المفروضة على نظام الأسد

وأضاف الموقع نقلا عن مصادر خاصة مطلعة على القرار، أن الإعفاءات من قانون قيصر سيتم إعلانها رسمياً من قبل المبعوث الخاص إلى سوريا إيثان غولدريتش، موضحة أن الإعفاءات، التي أقرها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخارجية الأميركية، “لن تشمل النفط والغاز”

وبينت المصادر أن مناطق “هيئة تحرير الشام” وعفرين غير مدرجة ضمن قائمة الإعفاء

وذكرت أن قرار إعفاء مناطق “قسد” كانت قيد الإعداد منذ الصيف الماضي، ولكن بيروقراطية وزارة الخارجية الأمريكية أوقفته

وأشارت إلى أن “غولدريتش” اجتمع مع نظيره التركي “سلجوق أونال” أمس، ومن المتوقع أن يتوجه إلى مناطق سيطرة “قسد”، حيث من المقرر أن يلتقي مع مظلوم عبادي قائد “قسد” والرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام الأحمد”

اقرأ ايضا : قائد المعـ.ـارضة السورية ينقل للسوريين بشارتنين وأصبع يتوسط يد الحل النهـ.ـائي في سوريا

ونقل الموقع عن خبير قانون العقوبات في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا في نيويورك، إدواردو سارافالي، توقعه بأن “القطاع الخاص سيواصل توخي الحذر الشديد في التعامل مع أي شيء يتعلق بسوريا، حتى مع استثناء منطقة واحدة من العقوبات”، مضيفاً أنه “سيتجنب فعل أي شيء يمكن أن يورطه في انتهاك برنامج العقوبات الشامل”

وذكر أن “مثل هذا الإعفاء يمكن أن يساعد على الأرجح في تحسين إيصال المساعدات الإنسانية وتقليل الخسائر الاقتصادية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري”

وعن استثناء النفط والغاز من إعفاءات “قانون قيصر”، قال الموقع إنه “من المحتمل أن يكون الاستبعاد جاء بسبب الصداع القانوني الذي سيترتب على ذلك”، مشيراً إلى أن إدارة بايدن لم تمدد عقد عمل شركة “دلتا كريسنت” للنفط في شمال شرقي سوريا، معتبرة أن وجود الولايات المتحدة في سوريا “ليس من أجل النفط، ولكن لمحاربة فلول تنظيم داعش”

Advertisements