تخطى إلى المحتوى

إسطنبول تقول كلمتها في وجه بشار الأسد بعد محاولته التقرب من الرئيس أردوغان

إسطنبول تقول كلمتها في وجه بشار الأسد بعد محاولته التقرب من الرئيس أردوغان

فتُتح اليوم الأحد مؤتمر في إسطنبول تحت عنوان “لا للتطـ.ـبيع مع الأسد” بحضور عدد من الفعّاليات والشخصيات السياسية السورية.

ومن القائمين على عَقْد هـ.ـذا المؤتمر الدكتور زيد كيالي وهو سوري أمريكي من ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

و الكيالي وهو أول مَن دعا لتشكيل لوبي سوري ضاغط في الولايات المتحدة كما رتب أول لقاء للسوريين مع عضو مجلس الشيوخ الأمريكي لينزي غراهام في منزله.

و في سياق منفصل، أكد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، إيثان غولدريتش، أن الولايات المتحدة لم -ولن- تدعم أي جهد لتطبيع العلاقات مع النظام السوري.

اقرأ ايضا : مسؤول فرنسي يفـ.ـضح مخططات بشار الأسد و الانتقال السياسي الذي سيجريه في سوريا قريبا

و قال غولدريتش: “نحن لم -ولن- ندعم أي جهد لتطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد أو إعادة تأهيله. لم تتغير عقوباتنا الحالية على نظام الأسد”.

وأشار في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن واشنطن ما زالت “تفرض عقوبات جديدة ومحددة الغرض على نظام الأسد كي نوضح التزامنا بحقوق الإنسان وبقانون قيصر”.

وأضاف: “نُذكّر جميع الدول، لا سيما تلك التي تنظر في الارتباط بنظام الأسـد، بأن تنتبه بعناية إلى الفظـ.ـائع التي ارتكـ.ـبها ضـ.ـدّ الشعب السوري على مدى العَقْد الماضي، بما في ذلك الهجـ.ـمات بالأسلـ.ـحة الكيمـ.ـيائية و اختفاء أكثر من 100 ألف رجل وامرأة وطفـ.ـل وسَجْنهم بصورة غير قانونية، و بالتالي فإننا نحض على مواصلة التركيز على المساءلة”.

اقرأ ايضا : ريبال الأسد ينقل للشعب السوري بشارتين الأولى عن والده رفعت والثانية من بشار الأسد

جدير بالذكر أن عدداً من الدول العربية بادرت إلى التطـ.ـبيع مع نظام الأسـد من خلال فتح السفارات و استئناف الحـ.ـركة التجارية ومن بينها الإمارات والأردن.

Advertisements