تخطى إلى المحتوى

الولايات المتحدة تحدد مصـ.ـير بقـ.ـاء بشار الأسد في السلطة للفترة القادمة

الولايات المتحدة تحدد مصـ.ـير بقـ.ـاء بشار الأسد في السلطة للفترة القادمة

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن واشنطن لا تشجع إقامة عـ.ـلاقات دبلوماسية مع نظام بشار الأسد.

وقال برايس إن “هذا ليس الوقت لإعادة تأهيل نظام الأسد، وأن هذا نظام لا يمكن تأهيله نظرا لما قام به بحق شعبه” وذلك في تصريح لموقع “الحرة”.

وأضاف أن الخارجية الأميركية “لا تشجع” على إقامة العـ.ـلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، وتعتقد “أن السلوك الذي أظهره النظام السوري بما في ذلك الوحـ.ـشية التي مـ.ـارسها على شعبه” لا تسمح بذلك.

وعن سبب عدم تدخل الإدارة لمنع دول عربية، من القيام بالتطبيع مع نظام الأسد، قال برايس “إن الدول حرة في اختيار مسارها الدبلوماسي.. لقد أوضحنا بشكل جلي أنه ليس الوقت الآن لإعادة تأهيل النظام السوري”.

اقرأ ايضا : الإعلامية في قناة “الجزيرة” غادة عويس تكـ.ـشف عن رسالة غريبة وصلتها من شبيحة مؤيدة لنظام الأسد

وتلقت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، رسالة بعث بها أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يطالبون فيها بمنع الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة من التطبيع مع النظام.

والشهر الماضي أعلنت البحرين تعيين أول سفير لها لدى دمشق منذ أن خفضت مستوى العلاقات مع اندلاع الصراع في سوريا.

وأرسلت الإمارات، التي أعادت فتح بعثتها لدى دمشق في أواخر 2018، وزير خارجيتها الشيخ عبد الله بن زايد إلى سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي حيث اجتمع مع بشار الأسد، كما تدعو الإمارات إلى عودة سوريا لجامعة الدول العربية.

وأصبحت سلطنة عمان في تشرين الأول/ أكتوبر 2020 أول دولة خليجية تعيد سفيرها إلى سوريا.

وقالت الكويت في وقت سابق، إنها ستعيد فتح بعثتها في دمشق إذا جرى الاتفاق على ذلك في جامعة الدول العربية التي علقت عضوية سوريا في 2011.

اقرأ ايضا : تحـ.ـركات وتغيير جذري بأوامر من بوتين في سوريا لقـ.ـواته ولبشار الأسد

وكانت دول الخليج قد خفضت مستوى تمثيلها الدبلوماسي أو أغلقت بعثاتها الدبلوماسية في دمشق، بعد أن استخدم النظام القـ.ـوة لقـ.ـمع احتجاجات 2011.

و ورد في موقع “ستراتفور” (Stratfor) الأمريكي، أنه مع ازدياد عدد الدول العربية التي تحيي العـ.ـلاقات النظام السوري، بعد عقد من الحـ.ـرب، فإن نجاح الأسد في التعامل مع الانتفـ.ـاضة الشعبية ببلاده ربما يتحوّل إلى دليل على أن القـ.ـوة خيار صالح للغاية لقمـ.ـع التهـ.ـديدات الشعبية لسيطـ.ـرة الأنظمة في الشرق الأوسط.

Advertisements