تخطى إلى المحتوى

موقع أمريكي يكشـ.ـف عن مفـ.ـاجآت بشأن سياسة أمريكا في سوريا ويتحدث عن فشـ.ـل استراتيجي لإدارة بايدن!

موقع أمريكي يكشـ.ـف عن مفـ.ـاجآت بشأن سياسة أمريكا في سوريا ويتحدث عن فشـ.ـل استراتيجي لإدارة بايدن!

كـ.ـشف موقع “ناشونال إنترست” الأمريكي عن مفـ.ـاجآت جـ.ـديدة بخصوص سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملف السوري خلال السـ.ـنوات الماضية، بالإضافة إلى تحدثه عن فشـ.ـل أمريكي استراتيجي في سوريا، لاسيما بتعامل إدارة “بايدن” مع “بشار الأسد”.

وأشار الموقع في تقرير نشره يوم أمس الأحد إلى أن واشنطن بدأت بوضع خطة لإزاحة بشار الأسد عن السلطة في عام 2013، وذلك بعد عامين على بدء النظام السوري حملة قـ.ـمـ.ـع وحـ.ـشية ضـ.ـد المتظـ.ـاهرين السوريين.

ولفت إلى أن إدارة الرئيس الأسبق “أوباما” أمرت الاستـ.ـخبارات الأمريكية بإطـ.ـلاق عملية سرية لتدريب وتزويد فصائل المعارضة السورية من أجل إجبـ.ـار “بشار الأسد” على مغادرة دمشق.

ونوه التقرير إلى أن العملية حققت نجاحاً كبيراً، حيث تمكنت المعارضة السورية من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا، لدرجة أن المعارضة بدأت تقترب من الوصول إلى المناطق الساحلية التي تعتبر معقلاً رئيسياً لنظام الأسد ومؤيديه، وفق الموقع.

وكشف الموقع عن مفاجأة بشأن التغيرات التي حصلت في سوريا بعد عام 2015، إذ توقف الدعم الأمريكي لفصائل المعارضة حينها وبدأ نظام الأسد باستعادة السيطرة على مناطق واسعة من الأراضي السورية، وذلك على إثر تقرير لضباط وكالة المـ.ـخابرات المركزية الأمريكية حول الوضع في سوريا.

وبحسب الموقع فإن تقرير ضباط وكالة المخـ.ـابرات المركزية تحدث بقـ.ـلق بالغ عن ما وصفه بـ” النجاح الكـ.ـارثي”، في إشارة منهم إلى التقدم السريع لفصائل المعارضة وقرب محـ.ـاصرتهم لمعاقل الأسد الرئيسية.

وذكر التقرير أن القـ.ـلق الأمريكي حينها كان ينبع من قرب تمكن المعارضة من الإطـ.ـاحة برأس النظام السوري “بشار الأسد” دون وجود خليفة معتدل ومؤكد ليحل محله في حكم البلاد.

وشدد الموقع أن ذلك التقرير كان نقطة تحول كبيرة بالنسبة للسياسة الأمريكية حيال الملف السوري، بالإضافة إلى أن تراجع واشنطن عن دعم المعارضة في تلك الأثناء تم فهمه على أنه ضوء أخضر أمريكي لحلفاء النظام السوري الذين بدؤوا آنذاك بالعمل ومساندة “بشار الأسد” من أجل تثبيته في الحكم.

اقرأ ايضا : رئيس بلدية تركية يعـ.ـلن عن أراض حدودية مع سوريا وبدء توزيعها على السوريين

وأشار إلى إيران أرسلت في ذلك الوقت اللـ.ـواء في الحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني “قاسم سـ.ـليـ.ـماني” إلى روسيا حاملاً في جعبته استراتيجية محـ.ـددة لإنقـ.ـاذ “بشار الأسد”، لافتاً أن القيادة الروسية وافقت على الخطة وقامت بتدخل عسكـ.ـري فوري على الأرض في سوريا وقلبت الموازين هناك.

ولفت الموقع إلى أن الطـ.ـائرات الروسية بدأت تحـ.ـلق في سماء سوريا، وذلك دون أي ردة فعل أو موقف قوي من إدارة “أوباما” حينها، الأمر الذي يمكن فهمه على أن تدخل روسيا في سوريا لم يكن ليصبح أمراً واقعاً من دون موافقة الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تملك زمام الأمور في سوريا في ذلك الوقت.

وأضاف التقرير: “لم تنقـ.ـذ روسيا دمشق من الهـ.ـزيـ.ـمة فحسب، بل عـ.ـززت موقفها العسكـ.ـري المنتشر للأمـ.ـام من خـ.ـلال التوقيع على عـ.ـدد من اتفـ.ـاقـ.ـيات إنشاء القـ.ـواعد الدائمة مع نظام الأسد، مما أدى إلى احتـ.ـجـ.ـاجات غربية دائـ.ـمة على النـ.ـفـ.ـوذ الخـ.ـبيث لروسيا في سوريا”.

أما بالنسبة لسياسة الرئيس الأمريكي الحالي “جو بايدن” وطريقة تعاملها مع تطورات الأوضاع على الساحة السورية، فأشار الموقع إلى أن استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي والتي تغض الطرف عن إعادة بعض الدول لعلاقاتها مع النظام السوري، لا تهدف إلى مكافأة “بشار الأسد” على الممارسات التي ارتكبها بحق شعبه طيلة السنوات الماضية”.

وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية تقصد من خلال سياستها الجديدة حيال الملف السوري أن تختار الرابحين والخاسرين في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ ايضا : الرئيس بايدن يبدء تنفيذ خطته الجـ.ـديدة الخاصة بسوريا وينقل للشعب السوري بشارة انتظروها

ووجد التـ.ـقـ.ـرير أن تشـ.ـكـ.ـيك الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، في الوجـ.ـود الأمريكي في أفغـ.ـانسـ.ـتان، يكشف عن مشـ.ـكلة أوسع تتعلق بكيفية خـ.ـوض واشنطن حـ.ـروبـ.ـها في الشرق الأوسط.

ودعا الموقع إدارة الرئيس “جو بايدن” إعادة تقييم استراتيجية الولايات المتحدة تجاه الملف السوري بقوة، وذلك من أحل التأكد من أن سياسة واشنطن تعمل فعلاً على تعزيز مصالح أمريكا في منطقة الشرق الأوسط.

كما حذّر التقرير من أن استمرار تعامل إدارة بايدن مع الوضع في سوريا بالطريقة التي رأيناها في الآونة الأخيرة سيؤدي إلى فشل استراتيجي كبير سيصعب تصحيحه فيما بعد.

وختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أنه في حال عدم التعامل مع الوضع في سوريا بطريقة مختلفة خلال المرحلة المقبلة، فيتوجب على إدارة “بايدن” مراجعة استراتيجيتها بشكل فوري مع مراعاة توفير خـ.ـروج مشـ.ـرف لأمريكا من المنـ.ـطـ.ـقة.

وأضاف: “كـ.ـما أن القيـ.ـام بخـ.ـلاف ذلك سيضمن فـ.ـقـ.ـط أن السوريين وحلـ.ـفـ.ـاء الولايات المتحدة على حـ.ـد سواء سيتـ.ـركون في مـ.ـأزق بمجرد رحيل بايدن”.

Advertisements