تخطى إلى المحتوى

تحـ.ـرك أمني في ألمانيا ضـ.ـد شباب سوريين كانو عناصـ.ـر في الجـ.ـيش الحـ.ـر سابقا

تحـ.ـرك أمني في ألمانيا ضـ.ـد شباب سوريين كانو عناصر في الجـ.ـيش الحـ.ـر سابقا

تحـ.ـرك أمني في ألمانيا ضـ.ـد شباب سوريين

أكدت وسائل إعلام ألمانية أن المحكمة الإقليمية العليا في مدينة هامبورغ الألمانية بدأت بمحاكمة شاب سوري، بتهمة القـ.ـتال إلى جانب حـ.ـركة أحـ.ـرار الشام، والمشاركة في حصار بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي.

محاكمة سوري في ألمانيا .. السـ.ـبب: عضـ.ـويته في أحـ.ـرار الشام

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية الخميس ببدء محاكمة شاب سوري (27 عاما)، في مدينة هامبورغ. بسـ.ـبب مشاركته كـ عضو «في منظمة إرهـ.ـابية خارج ألمانيا» بحسب الوكالة.

ويتهم الادعاء الألماني الشاب السوري، بالقتال إلى جانب حركة أحرار الشام إثناء وجوده في سوريا عام 2015. وذلك في محافظة إدلب، كذلك بواجهة الشاب تهم تتعلق بالنشاط عبر الانترنت لصالح الحركة.

اقرأ ايضا : تركيا تبرم قرارا من شأنه منح العديد من الراغبين بالحصول على جنـ.ـسية البلاد بوسيلة سهلة

حصار كفريا والفوعة بريف إدلب

وجاء في تقرير الوكالة: «الشاب متهم بامتلاكه أسلحة حربية مختلفة، وشارك في حصار قرى في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. كما ظهر في مقطع فيديو دعائي نُشر على يوتيوب في 9 من آب /أغسطس 2015 يبرر فيه حصار القرى من قبل أحرار الشام».

وكان الشاب السوري الذي يخضع للمحاكمة قد وصل إلى ألمانيا عن طريق البر، في شباط /فبراير عام 2016. حيث تقدم بطلب لجوء واستقر في مدينة روستوك حتى اعتقاله في 27 من أيلول /سبتمبر من العام الماضي.

وبدأت ألمانيا خلال السنوات القليلة الماضية، بمحاكمة سوريين ممن تقدموا بطلبات لجوء على أراضيها، بتهم ارتكاب جرائم حرب في بلادهم، وذلك ممن قاتلوا إلى جانب القوات السورية النظامية، أو من الذين انضموا إلى فصائل المعارضة في سوريا.

وتقول وسائل إعلام ألمانية إن الشاب الذي يخضع حاليا للمحاكمة، كان قد ظهر في فيديو نشر على موقع يوتيوب في التاسع من شهر آب عام 2015 وهو يبرر حصار بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي.

اقرأ ايضا : روسيا بدون الأسد.. خبراء روس يكـ.ـشفون إمكانية حدوث تغيرات جذرية في النظام السياسي السوري

وتعرضت كفريا والفوعة (ذات الأغلبية الشيعية)، بريف إدلب لحصار استمر لسنوات من قبل فصائل المعارضة، وذلك منذ انتزاع سيطرتها من الجيش السوري في آذار /مارس عام 2015، وكانت القوات التي قادت الهجمات على مواقع القوات الحكومية في المحافظة تضم عددا من الجماعات الإسلامية وعلى رأسها حركة أحرار الشام وجبهة فتح الشام، المسماة حالياً هيئة تحرير الشام.

واستمر حصار بلدتي كفريا والفوعة حتى مطلع عام 2018. وذلك عندما وقـ.ـعت فصـ.ـائل المعـ.ـارضة اتفاقاً برعاية كل من إيـ.ـران وقطر، أطلق عليه اتفاق (المدن الأربعة). والذي يقضي أحد أبرز بنوده بإجلاء سكان البلدتين إلى مناطق سيطـ.ـرة الحكومة السورية.

Advertisements