تخطى إلى المحتوى

مع نهاية عام 2021.. ثلاثة تحـ.ـركات لافتة لقـ.ـوى فاعلة في الملف السوري ترسم ملامح العام الجـ.ـديد!

مع نهاية عام 2021.. ثلاثة تحـ.ـركات لافتة لقـ.ـوى فاعلة في الملف السوري ترسم ملامح العام الجـ.ـديد!

شهـ.ـدت الأوضاع الميدانية في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية عدة أحـداث وتحـ.ـركات لافتة للقـ.ـوى الفاعلة والمعنية بالملف السوري، حيث رسمت هـ.ـذه التحركات مراحل المرحلة المقبلة، لاسيما أنها جاءت مع نهاية عام 2021 وبداية العام الجديد.

ووفقاً للعديد من المحللين فإن هـ.ـذه التحـ.ـركات تعتبر مؤشرات واضحة على نوايا تلك الدول والخطوات التي ستتخذها على الساحة السورية خلال الأشهر الأولى من عام 2022.

التحرك الأول اللافت للاهتمام هو المناورات والتصريحات الروسية التي من شأنها خلط الأوراق مجدداً في سوريا، فعلى الصعيد العسكـ.ـري أجرت روسيا مناورات وصفت بواسعة النطاق في الأجواء السورية بمشاركة أكثر من 20 طائرة حـ.ـربـ.ية ومروحية.

وأكدت مصادر محلية أن المناورات الروسية تزامنت مع تعزيز روسيا لتواجدها العسكـ.ـري في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا بشكل يدعو للاهتمام خلال الأشهر الماضية، لاسيما مسألة وصول أول مقـ.ـاتـ.ـلة روسية من طراز “سو 35” إلى مطار القامشلي.

اقرأ ايضا : صحيفة إسـ.ـرائيلية تتحدث عن تغير في الموقف الإسـ.ـرائيلي من بقاء “بشار الأسد” على رأس السلطة في سوريا

أما على الصعيد السياسي، فقد خلطت روسيا الأوراق مع نهاية عام 2021 بتصريحات مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا “ألكسندر لافرينتيف” التي نسـ.ـف من خلالها القرار الدولي رقم 2254، ونعـ.ـى مسار اللجنة الدستورية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الأيام القليلة الماضية.

وبحسب مراقبين فإن تأكيد المسؤول الروسي على أن الدستور السوري الجديد لا يجب أن يهـ.ـدف إلى تغيير السلطة في دمشق، تعد دليلاً واضحاً على تمسـ.ـك روسيا ببقاء الأسد، وبأنها حتى اللحظة لم تحصل على المقابل الذي يجعلها تفكر بالتخلي عن دعمها للنظام السوري.

أما التحرك الثاني، فتمثل بجملة من التحركات السياسية والعسكرية التركية قبل نهاية عام 2021، حيث صعـ.ـد الجانب التركي من وتيرة استهـ.ـدافه لمـ.ـواقع قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال شرق سوريا بشكل غير مسبوق وعبر استخدام الطـ.ـائرات المسيرة في الأشهر الماضية.

وهذه التحركات تعتبر رسالة تركية واضحة المعالم إلى كل من روسيا والولايات المتحدة وقيادة “قسد”، بأن تركيا مازالت غير راضية عن الوضع الميداني بالقرب من حدودها الجنوبية مع سوريا، وبأنها من الممكن أن تبدأ عملاً عسكرياً شمال شرق سوريا في أي لحظة في حال اقتضت الضرورة.

اقرأ ايضا : استقبلوه بوصف الخائن .. ناشطون سوريون يطـ.ـردون أحمد طعمة ويرفضون دخوله ريف حلب الشمالي! (صور)

كما أكدت تركيا أيضاً بقائها في الشمال السوري، حيث حددت 4 شروط للانســ.ـحاب من الأراضي السورية، من أهمها توافق كافة الأطراف على دستور سوري جديد يؤمن الحماية لمختلف شرائح الشعب السوري، بالإضافة إلى إقامة نظام انتخابي يمكن لكافة الفئات المشاركة فيه بحـ.ـرية تامة.

في حين تمثل التحرك الثالث اللافت والمثير للاهتمام، بتصاعد وتيرة استهـ.ـداف إســ.ـرائيل لمواقع إيـ.ـرانية في سوريا لاسيما المواقع القريبة من قاعدة “حميميم” الروسية عبر غـ.ـارات طالت ميناء اللاذقية الحيوي للمرة الثانية في الآونة الأخـ.ـيرة.

ووفقاً لمتابعين للشأن السوري، فإن ما تفعله إسـ.ـرائيل يعتبر رسالة واضحة المعالم، بأنها تملك الحـ.ـرية الكاملة باستهـ.ـداف أي موقع داخل الأراضي السورية على عين ومرأى ومسمع روسيا التي تدعي أنها تؤمن الحماية للنظام السوري وإيـ.ـران.

Advertisements