تخطى إلى المحتوى

الرئيس أردوغان يوجه نصيحة لبايدن حول سوريا وإقامة اتفاق ينهـ.ـي الأوضاع بشكل كامل

  • أخبار
الرئيس أردوغان يوجه نصيحة لبايدن حول سوريا وإقامة اتفاق ينهـ.ـي الأوضاع بشكل كامل

قالت مجلة ناشونال إنترست، إنه بالرغم من كون الرئيسين الأميركي والتركي، جو بايدن ورجب طيب أردوغان، بعيدين عن التوافق بشأن سوريا وشؤون المنطقة بشكل عام فإن بلديهما سيستفيدان من التعاون مع دول تمتلك التفكير ذاته، من خلال إعطاء الأولوية لسياسة تركز أولا وقبل كل شيء على الإنـ.ـسان السوري، مما سيمنح إحدى الفرص الأخـ.ـيرة الهادفة لهذا البلد الذي مزقته الحـ.ـرب طوال عقد من الزمان

وذكرت المجلة -في مقال مشترك للكاتبين الأميركيين السوريين أحمد طرقجي ومحمد بكر غبيس- أن هذا الأمر يزداد إلحاحا فيما يواصل بشار الأسد مساعيه لإخضاع كامل سوريا لسلطته من خلال القـ.ـوة، مستفيدا من غياب الإرادة لدى داعمه الروسي في إطلاق عمـ.ـلية سياسية ذات مغزى، مما يزيد حياة السوريين تعقيدا على وقع البؤس والدمار

ويرى الكاتبان، أنه في الوقت الراهن يمكن أن تكون المصالحة بين المناطق الشمالية الغربية والشمالية الشرقية في سوريا، حافزا لإصلاح حقيقي في البلاد

اقرأ ايضا : معبر باب الهوى يوجه إنذار أخير لمجموعة من السوريين بعد دخولهم الأخـ.ـير

ويعاني الذين يعيشيون بهذه المناطق ويشكلون حوالي 40% من سكان سوريا الحاليين، من ظروف معيشية صعبة للغاية ونزوح متكرر وضعف لسيادة القانون، لكنهم يسعون بالرغم من فشل كل الجهود الدبلوماسية السابقة لحمايتهم والحفاظ على بناهم التحتية إلى ضمان حياة أفضل لهم ولأطفالهم

وقد يؤدي الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة الشمالية من سوريا -يضيف الكاتبان- إلى منح المجتمعات المحلية مسارات أفضل وتعزيز المجتمع المدني والحكم المحلي مع مرور الوقت

وفيما تؤكد الجماعات العسكرية المسيطرة في كل من المناطق الشمالية الشرقية والشمالية الغربية، وهي قوات سوريا الديمقراطية “قسد” و”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا على التوالي، أنهما يقاتلان تنظيم “داعش” بالتعاون مع المجتمع الدولي -وهو أمر فيه جانب من الصحة- فإن هذا الهدف المشترك المعلن يتضرر من كون المنطقتين أصبحتا متنافستين في إطار الصراع السوري

اقرأ ايضا : دراسة كلفة المعيشة في سوريا بطبقة فوق المتوسطة للراغبين بالعودة إلى الوطن

ولا تتوقف الاتهامات التي يوجهها كل طرف إلى الآخر حيث اتُّهـ.ـمت مثلا وحدات من “قسد” بقـ.ـصف أحياء مدنية والمشاركة في حصار حلب عام 2016 مما تسـ.ـبب حينئذ في واحدة من أكبر عمـ.ـليات النزوح الداخلي للسوريين، فيما تتهـ.ـم بعـ.ـض الفصائل داخل الجـ.ـيش الوطني بارتكـ.ـاب انتهـ.ـاكات لحقوق الإنـ.ـسان في عفرين إثر العمـ.ـلية العسـ.ـكرية التركية هنـ.ـاك عام 2018

لكن بالرغم من كل هذه التباينات -يضيف الكاتبان- يمكن للمنطقتين الشماليتين الاستفادة من مواردهما وتجـ.ـارب بعضهما بعضا، بيد أن ضعف سيادة القانون والاستقطاب السياسي وعوامل أخرى مرتبطة بالخارج أعاقت هذا التعاون الذي ستكون له فوائد جمة في حال تمكن الطرفان من صياغة إستراتيجية مشتركة موحدة للشمال السوري

Advertisements