قائد بارز يكـ.ـشف عن تفاصيل العمـ.ـلية التركية المرتقبة في الأراضي السورية والأماكن التي ستشملها!

قائد بارز يكـ.ـشف عن تفاصيل العمـ.ـلية التركية المرتقبة في الأراضي السورية والأماكن التي ستشملها!

بالنظر إلى تزايد قـ.ـوة ووتيرة التصريحات التركية حول الاستـ.ـياء من هجـ.ـمات وحدات حماية الشعب ضـ.ـد القـ.ـوات التركية في الفترة الأخـ.ـيرة والتي أدت لمقـ.ـتل جنديين تركيين في أكتوبر/ تشـ.ـرين الأول، على أطراف مدينة مارع بريف حلب، وبالنظر إلى الاستـ.ـياء التركي من الموقفين الأميركي والروسي تتزايد احتمالات قيام تركيا بعمـ.ـلية ضـ.ـد قوات سوريا الديمقراطية في سوريا

وفي هذا السياق رفعت تركيا من وتيرة تهـ.ـديداتها حيث أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا “ستفعل ما هو ضروري لأمنها” في أعقاب ما قال إنها زيادة في هجـ.ـمات وحدات حماية الشعب عبر الحدود. كما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الهجـ.ـوم الذي أسفر عن مقـ.ـتل جنديين تركيين، كان “القشة التي قـ.ـصمت ظهر البعير” وإن أنقرة عازمة على القـ.ـضاء على التهـ.ـديدات القادمة من شمال سوريا

كما تعـ.ـرضت قوات الشرطة التركية في منطقة اعزاز شمالي سوريا لهجوم بصاروخ موجه، ولم يتوقف الأمر على الهجمات داخل المناطق التي توجد فيها تركيا في شمالي سوريا بل تعرضت منطقة كاراكاميش جنوب تركيا لقذائف أطلقت من مناطق تسيطر عليها وحدات حماية الشعب وفقا لمصادر تركية

لم تلتزم القوى الكبرى لتركيا بتعهداتها السابقة كما أن الموقف الحالي يحمل صعوبات في إعطاء ضوء أخضر من الولايات المتحدة ومن روسيا بدرجة أقل

بالنظر إلى هذه التطورات الميدانية فإن أيدي تركيا المكبلة بمواقف القوى الكبرى تقيد عملية الرد التركي حيث تحتاج تركيا لمنع المواجهة مع قوى مثل الولايات المتحدة وروسيا إلى التنسيق والتفاهم على بعض العمليات كما حدث في السابق في عمـ.ـليات مثل درع الفرات وغصن الزيتون. ومع ذلك لم تلتزم القوى الكبرى لتركيا بتعهداتها السابقة كما أن الموقف الحالي يحمل صعوبات في إعطاء ضوء أخضر من الولايات المتحدة ومن روسيا بدرجة أقل

اقرأ ايضا : بعد إيعاز الرئيس أردوغان بالتحرك الفوري.. جيش المعـ.ـارضة السورية يصدر البيان رقم 1

وفي هذا السياق فقد قال وزير الخارجية التركي إن الولايات المتحدة وروسيا لم تلتزما بتعهداتهما بضمان انسحاب وحدات حماية الشعب من منطقة الحدود السورية. وأضاف “في الهجمات الأخيرة.. تتحمل كل من روسيا والولايات المتحدة مسؤولية بسبب عدم الوفاء بوعودهما”. وأوضح “بما أنهم لا يوفون بوعودهم، فإننا سنفعل ما هو ضروري لأمننا”

وتشير هذه التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية التركي إلى تزايد في احتمالات قيام تركيا بعملية عسـ.ـكرية للرد في شمالي سوريا لإبقاء الوضع على ما هو عليه على الأقل وردع الجهات المعادية لمنع تجرُّئِها وتقدمها أكثر عليها، ومحاولة فرض قوة على الدول الأخرى للوفاء بالتزاماتها مع تركيا

ومن جهة أخرى هناك تقدير بأن تركيا قد تقوم بعملية عسـ.ـكرية للسيطرة على منطقة تل رفعت التي تسيطر عليها قوات وحدات الحماية حاليا وهي بمنزلة منطقة عازلة بين القوات المدعومة من تركيا وقوات النظام وروسيا وهو الأمر الذي سيزعج النظام السوري إن قامت تركيا بمهـ.ـاجمة المنطقة. وقد كانت تركيا قد تجنبت الهجوم على تل رفعت في 2018 عندما هاجمت منطقة عفرين وطردت وحدات الحماية الكردية منها

ومع أن إمكانات تركيا العسكرية تفوق إمكانات وحدات الحماية بأضعاف مضاعفة إلا أن الحديث هنا ليس حديث فرق الإمكانيات ولكن التعقيد الذي تمثله الأطراف الرافضة لعملية عسكرية تركية ضد وحدات الحماية هو سيد الموقف حيث تواجه تركيا معارضة أميركية وروسية بدرجة أقل حيث هناك احتمالات أن تغض روسيا الطرف عن سيطرة تركيا على منطقة تل رفعت مقابل تقدم النظام في بعض المناطق جنوب إدلب. أما السيناريو الأسوأ فهو أن يقوم النظام والروس بدعم وحدات الحماية في مواجهة تركيا لإلحاق خسائر بها وحثها على الخروج من هذه المناطق تمهيدا لسيطرة النظام عليها. ومع ذلك يبدو أن تركيا تفضل خيار التفاهم مع الروس بدلا من الدخول في هذا المستنقع مع أكثر من طرف

اقرأ ايضا : بعمــ.لية غــ.ريبة إسرائيل تغـــ.تال مسؤول سوري مقرب من الأسد

أما على صعيد إدارة بايدن فمنذ الحملة الانتخابية وهي تطلق دعوات تضامن مع قـ.ـوات وحدات الحماية بالإضافة إلى استمرارها في تزويدهم بالسلاح ودعمهم في مختلف المجالات ولهذا فإن أي عملية عسكرية تركية محتملة ضدهم قد تفتح الباب للمطالبة في الكونجرس الأميركي بعقوبات ضد تركيا وهو الأمر الذي لا تريده تركيا حاليا على وجه الخصوص قبل الانتخابات التي ستشهد منافسة كبيرة جدا مقارنة بالانتخابات السابقة

وحتى مع افتراض سكوت كل من الولايات المتحدة وروسيا عن عملية تركية سريعة ضد وحدات الحماية في تل رفعت فإن هناك احتمالات لقيام حزب العمال الكردستاني بعمليات داخل تركيا تعتبر خطيرة جدا على الأمن الداخلي التركي، وبالرغم من تراجع أعداد مسلحي حزب العمال داخل تركيا وفقا لما أدلى به وزير الداخلية التركي سليمان صويلو مطلع شهر أكتوبر فإن الأجواء التركية حاليا قبل الانتخابات لا تتحمل حدوث مثل هذا الفعل

وإزاء هذا التصـ.ـاعد حاولت قـ.ـوات سوريا الديمقراطية نفـ.ـي وقوفها وراء الهجـ.ـمات التي تعرضت لها المنـ.ـاطق التركية بالهـ.ـاون، ويوحي النفي هنا بإدراك تصـ.ـاعد احتمالات قيام تركيا بعمـ.ـلية عسـ.ـكرية

هنـ.ـاك استـ.ـياء تركي متزايد وتصريحات تشي بتزايد احتمالات وجود عمـ.ـلية عسـ.ـكرية وقد تعزز ذلك بتصريحات وزير الدفاع التركي الذي زار المنطقة الحدودية الشهر الماضي وأكد خلال الأيام القليلة الماضية أن تركيا ستقوم باللازم لحماية مصالحها وأمنها وسترد في المكان والزمان المناسبين

باختصار هنـ.ـاك توتـ.ـر متزايد وتعتبر منطقة تل رفعت مرشحة بشكل كبير لقيام تركيا بعمـ.ـلية عسكـ.ـرية بها كونها لا تقع ضمن منـ.ـاطق الحماية الأميركية ولهذا قد تحتاج تركيا إلى أن تتفاهم مع روسيا على مثل هذه الخطوة

Advertisements