تخطى إلى المحتوى

مناطق المعـ.ـارضة السورية تفـ.ـرض الحـ.جاب على التلاميذ ومنع مظاهر الزينة والجمال (صورة)

مناطق المعـ.ـارضة السورية تفـ.ـرض الحـ.جاب على التلاميذ ومنع مظاهر الزينة والجمال (صورة)

مناطق المعـ.ـارضة السورية تفـ.ـرض الحـ.جاب على التلاميذ ومنع مظاهر الزينة والجمال

لاقى قرار توحيد لون الحجاب لطالبات مدينة الباب شرقي حلب، من قبل مديرية التربية، استحسان نسبة لا بأس بها من أهالي المنطقة، فيما قلة من الناس اعتـ.ـرضت واعتبرت أنّ القرار يحد من الحريات الشخصية.

وأصدرت مديرية التربية والتعليم في مدينة الباب وريفها، التابعة لـ”الحكومة السورية المؤقتة” قراراً منذ يومين يلزم طالبات المدارس بارتداء الحجاب، ومنع مظاهر الزينة.

وجاء في البيان، الصادر مؤخراً من مديرية التربية والتعليم، “أنه يجب التقيد بارتداء الحجاب للطالبات باللون الأبيض ومنع مظاهر الزينة”، إضافة إلى “منع اصطحاب الجوال للمدرسة تحت طائلة المصادرة” دون توضيح مزيد من التفاصيل.

مناطق المعـ.ـارضة السورية تفـ.ـرض الحـ.جاب على التلاميذ ومنع مظاهر الزينة والجمال (صورة)
مناطق المعـ.ـارضة السورية تفـ.ـرض الحـ.جاب على التلاميذ ومنع مظاهر الزينة والجمال

وللوقوف على تفاصيل القرار تواصلت “روزنة” مع مدير التربية والتعليم جمعة كزكاز الصادر عنه القرار في الـ 13 من أيلول الجاري.

وعن الفئة العمرية التي يستهدفها القرار، أوضح كزكاز أنّ طالبات المرحلة الإعدادية والثانوية ملزمات بارتداء الحجاب وباللون الأبيض.

وجاء القرار بهدف تنظيم وتوحيد لون الحجاب في كافة المدارس، بسبب كثرة الألوان، فمنها ما يميل إلى الزينة، وتم اختيار اللون الأبيض نزولاً عند رغبة الأهالي وتلبية لمطالبهم، وفق كزكاز.

اقرأ ايضا : بعد طول غياب عودة النمر سهيل الحسن ورجاله إلى الساحة وأولى المهام تبدأ بالتنفيذ

وتدرس مديرية التربية حالياً مقترحاً للباس موحد للطلاب والطالبات.

ونال القرار استحسان الأهالي في منطقة الباب، التي تعتبر من المنـ.ـاطق المحافظة، واعتبروه خطوة جيدة، فيما البعض طالب بتعميم القرار في جميع منـ.ـاطق الشمال السوري، وقلة من انتقده.

فراس سراقبي، مدني مقيم في مدينة الباب وينحدر مدينة حماة، لديه فتاتان، يقول لـ”روزنة” تعليقاً على القرار: “مناطقنا محافظة وبناتنا في الأساس محجبة” وباعتقاده أنّ القرار “ألزم الطالبات بارتداء الحجاب أثناء الدوام المدرسي من أجل منع تفشي القمل”.

لدى سراقبي فتاتان الصغيرة بسن التاسعة وهي في الصف الثالث، والثانية بسن الـ 13 وهي في الصف الثامن، ويشير لـ”روزنة” إلى أنه عمد إلى إلباس ابنته الصغيرة الحجاب في المدرسة فقط من أجل الحفاظ على صحة شعرها ومنع انتقال عدوى القمل إليها، فيما الكبيرة كانت ترتدي الحجاب منذ وقت”.

ماوية شلار، مقيمة في مدينة الباب، ترى بأن قرار فرض الحجاب على الطالبات يحد من الحريات الشخصية.

اقرأ ايضا : الحكومة السورية تفـ.ـرض قراراً يشمل كافة السوريين في الداخل والخارج الراغـ.ـبين بعمل وكالات للحصول على أملاكهم وحـ.ـقوقهم داخل البلاد

حساب مستعار على فيسبوك اعتـ.ـرضت على القرار وأن المشكلة قادمة إن “فتيات المنطقة منقبات،

لكن ما يحتاجون إليه هو ضبط الشباب الذين يقفون على أبواب المدارس ويتعـ.ـرّضون إلى البنات بالمضـ.ـايقات”.

وتسيطر فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعومة من أنقرة والتابعة لوزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” على مدينة الباب شرقي حلب.

ويعيد فـ.ـرض الحجاب في مدينة الباب إلى الأذهان التضيق الحاصل على الإناث والطالبات في محافظة إدلب بسبب الحجاب، حيث يعانين من قوانين صارمة، فرضتها سابقاً “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، عليهن، وتعـ.ـرّضت الكثير من الفتيات للمضـ.ـايقات من قبل الهيئة بسـ.ـبب لون وشكل الحجاب في الشوارع والجامعات، ومنهن من تم اعتقالهن.

Advertisements