تكتل معارض من وسط دمشق بقيادة مرشح رئاسي نافس الأسد يعلن عن تحدي النظام والبدء بخطة كبيرة

  • أخبار
تكتل معارض من وسط دمشق بقيادة مرشح رئاسي نافس الأسد يعلن عن تحدي النظام والبدء بخطة كبيرة

تكتل معارض من وسط دمشق بقيادة مرشح رئاسي

دعت الجبهة الديمقراطية السورية المعـ.ـارضة ، جميع الاحزاب والهيئات والتيارات والشخصيات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني في سوريا، لحضور المؤتمر العام الأول

وقالت الجبهة في بيان على صفحتها الرسمية، إنّ المؤتمر سيعقد يوم السبت 4 سبتمبر/أيلول القادم، في الساعة الحادية عشر صباحًا بفندق الداماروز ، بدمشق

وعن المؤتمر، ذكر المكتب التنفيذي للجبهة، أنّه سيناقش الرؤية السياسية للجبهة والتي تبنى على ضرورة التشاركية بين المعارضة الوطنية والدولة السورية والإعداد والتحضير لمؤتمر سوري سوري بدمشق،

«لأن الجبهة ترى أن الحل السياسي يقوم من خلال تفاعل بين السوريين من خلال الحِوار الوطني وبإرادة وأيدي السوريين»

وأشارت إلى أنّه، لابد من تفعيل الحياة السياسية بسوريا التي تحتاج إلى عقد اجتماعي جديد من اجل الوصول لدولة المواطنة المتساوية بدون تميبز

وأشار المكتب التنفيذي، إلى أنّهم ومن خلال هذا المؤتمر لا يهـ.ـدفون لإضافة تشكيل جـ.ـديد للحياة السياسية في البلاد،

وإنّما «نهدف إلى الحِوار والتشاركية وبناء دولة المواطنة»

و الجبهة المعارضة يقودها المرشح الرئاسي في الانتخابات الرئاسية، المحامي محمود مرعي ،

والتي وقف فيها ضد الرئيس السوري بشار الأسد ، حاصلًا على 470 ألف و276 صوتًا، بنسبة 3.3 في المئة من الأصوات

اقرأ ايضا : تقرير يكـ.ـشف عن مصـ.ـير بشار الأسد ونظامه خلال الفترة القادمة ومدى احتمالية بقاءه في السلطة لسبعة سنوات دستورية

وولد مرعي في سوريا، ببلدة تلفيتا ، أحد مناطق ريف دمشق، وحصل على إجازة في الحقوق عام 1993 من جامعة دمشق في سوريا

وأسس مع آخرين المنظمة العربية لحقوق الإنسان وترأس مجلس إدارتها عام 2010،

ثم أصبح عضـ.ـوًا في المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا؛

ثم أسس لاحقًا تيار سوريون من أجل الوطن وفي نفس العام قدم استقالته

وأصبح مرعي في عام 2014 أمينًا عامًا لهيئة العمل الوطني الديمقراطي ،

ومثّل ما يُسمى بـ معـ.ـارضة الداخل في لقاءين بموسكو بين الحكـ.ـومة السورية وأطياف المعـ.ـارضة،

كما شارك ضمن وفد المعـ.ـارضة في لقاءات عدّة من الحِوار السياسي السوري بجنيف

ولا تعـ.ـارض الجبهة الديمقراطية ، الحكـ.ـومة السورية في مواقفها، سواءً على المستوى الخارجي أو الداخلي، فخلال الأحـ.ـداث الأخـ.ـيرة في درعا،

باركت الجبهة العمـ.ـليات العسكرية للجـ.ـيش السوري، ودعمت عمـ.ـليات تهجـ.ـير أهالي درعا إلى الشمال السوري

اقرأ ايضا : اتفاق نـ.ـاجح بين بشار الأسد وروسيا والمعـ.ـارضة السورية ومصدر رئاسي يتحدث عن احتمال تعميم الحل في كل محافظات القطر

وتختلف الجبهة في توجهاتها عن معارضة الداخل، التي تسعى بقيادة «هيئة التنسيق الوطني»،

للحصول على «حماية دبلوماسية» من حلفاء دمشق، خصوصاً موسكو وطهران، وتشكيل «الجبهة الوطنية الديمقراطية» (جود)،

بسقف سياسي يتضمن التمسك بـ«الانتقال السياسي» وتنفيذ «بيان جنيف» وقراري مجلس الأمن 2118 و2254

كما أنّ معـ.ـارضة الداخل المتمثلة بـ الهيئة ، تتواصل مع مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) لإنجاز خريطة

لتنفيذ اتفاق مبادئ بينهما، بعد حل عقد الخـ.ـلاف والموقف من قـ.ـوات سوريا الديمقراطية (قسد)،

و الإدارة الذاتية شرق الفرات، وهو على عكس الجبة الديمقراطية التي ترى في الأحزاب الكردية على أنّها انفصالية

Advertisements