تخطى إلى المحتوى

وزير سوري يتحدى أمريكا ويبشر السوريين في الداخل والخارج بما أخفته القوى العالمية عنهم

وزير سوري يتحدى أمريكا ويبشر السوريين في الداخل والخارج بما أخفته القوى العالمية عنهم

فيما السوريون يعيشون أتعس أيامهم تحت حكم نظام الأسد، وسط بحر من الظلام والمظالم، ظهر وزير الكهرباء ليقضي على آخر بصيص أمل ولو كان نظريا- في تحسين وضع التيار، الذي بات من المنسيات في عرف السوريين لشدة انقطاعه

فقد رأى وزير الكهرباء لدى النظام، غسان الزامل، أن فرص استيراد الكهرباء من الأردن تبدو بعيدة جدا،

متهما “الإرهابيين” بزرع ألغام تحت الخط الذي يربط سوريا بالأردن، ما يحول دون وضعه في العمل من جديد

تصريحات “الزامل” جاءت خلال جولة في محافظة اللاذقية، حيث نفى ما يشاع عن بيع نظام الأسد الكهرباء للأردن،

معقبا: “منذ فترة كنت في زيارة مع زميلي وزير النفط إلى الأردن

وهناك تبين أن لديهم فائض من الطاقة الكهربائية يحاولون تصديرها، فالأردن ليس بحاجة للطاقة الكهربائية”

اقرأ ايضا : قـ.ـوات الثـ.ـورة السورية تنقلب ضـ.ـد قادتها وتبدأ باستعادة مناطق خـ.ـاضعة لسيطـ.ـرة بشار الأسد

وتابع: الخط الكهربائي الذي يربط سوريا بالأردن عن طريق محطة “دير علي” شهد تدميرا واضحا لكونها كانت في منطقة تحت سيطرة العصابات المسلحة… تم تدمير 80 برجا،

فضلا عن وجود ألغام زرعها الإرهابيون تحت الخط الكهربائي؛ ما يعوق تأهيله حتى في حال فكرنا باستجرار التيار أو إعادة خط الربط العربي”

وتنطح الوزير لتحدي الولايات المتحدة، معتبرا أن سماح نظامه للبنان باستيراد الكهرباء من الأردن مرورا بسوريا يحتاج لــ”قرار سياسي”، لا تمليه لا أمريكا ولا أي بلد على سوريا، حسب تعبيره

اقرأ ايضا : بعد الاتفاق التاريخي بين بشار الأسد والمعـ.ـارضة السورية خـ.ـلاف يعـ.ـصف وثـ.ـورة تبدأ في مناطق

وتشهد المناطق المحكومة بسلطة الأسد تهاويا في منظومة التغذية الكهربائية، جعل هذه المناطق شبه مشلولة نهارا، وغارقة في ظلام دامس ليلا

وفي وقت سابق، أفاد “الزامل” أن حجم توليد الكهرباء في سوريا كان يبلغ 9 آلاف ميغا واط قبل 2011،

ما لبث أن تراجع بعد مضي 4 سنوات (عام 2015) إلى 900 ميغا واط فقط

Advertisements