إجراءات أمنية وتحركات مريـ.ـبة لنظام أسد في الساحل.. جاء دور العلويين؟

إجراءات أمنية وتحركات مريبة لنظام أسد في الساحل.. جاء دور العلويين؟

لا يمكن أن تكون كل جرائـ.ـم القـ.ـتل والإخـ.ـفاء والاعتـ.ـقال والإسـ.ـكات لسوريين علويين مؤيدين -أو كانوا مؤيدين قبل الجـ.ـوع والفـ.ـقر الذي اشـ.ـتد أضعافاً مضاعفة خلال الأشهـ.ـر الأخـ.ـيرة- ناتـ.ـجة فقط عن الفـ.ـلتان الأمـ.ـني والانهـ.ـيار الاقتصادي والأخـ.ـلاقي بمنـ.ـاطق سيطـ.ـرة أسد،

فجميع الوقاـ.ـئع والتقارير تشير إلى أن هنـ.ـاك غلـ.ـياناً في الحـ.ـاضنة المؤيدة للنظام قد تنتـ.ـهي بانتفـ.ـاضة جـ.ـوع وشيكة

الوقـ.ـائع والتقارير تشير أيضاً إلى الأهم، وهو أن هنـ.ـاك ترتيبات أمـ.ـنية وسياسية جـ.ـديدة يجري العمل عليها من قبل نظام الأسد لمواجـ.ـهة هذا الغـ.ـليان قبل الانفجار،

ترتيبات تقوم على كثير من الترهـ.ـيب والعـ.ـنف الذي استعمله نظام الأسد مستخدماً العلويين الغـ.ـاضبين اليوم في مواجـ.ـهة الثـ.ـورة السورية،

وقليل من الترغـ.ـيب لمن طبّل وزمّر، أو يستعد للتطبيل والتزمير ولو مقابل الفُتات

سياسة الترهـ.ـيب

وعن كيفية تلك الترتيبات والسياسة الجـ.ـديدة يقول الإعلامي المعروف أيمن عبد النور في رسالته السابعة والخمسين الموجهة للسوريين

إن هناك ثلاث ميليـ.ـشيات قوام كل واحدة منها حوالي 1500 عنصـ.ـر في طور الإعداد يقودها ثلاثة أشخاص من آل الأسد وهم سليمان بن هلال ويسار بن طلال وحافظ بن منذر

وهذه الميليـ.ـشيات لا تهـ.ـدف هذه المرة إلى قـ.ـتل وترويـ.ـع الأكثرية السنية الثـ.ـائرة التي تم تهجير غالبيتها إما داخلياً أو خارجياً،

وإنما تهـ.ـدف بشكل رئيسي لقـ.ـتل وإرعـ.ـاب أولئك العلويين المؤيدين الذين بات صوتهم يرتفع غضـ.ـباً وألـ.ـماً ضد انتصارات نظام الأسد المزعومة

التي كانت على أكتافهم وأكتاف أبنائهم دون أن يحصدوا سوى الجوع والذل والهوان

ويتساءل عبد النور مستنكراً، لماذا لم يكشف نظام الأسد عن قتَلة الطبيب العلوي الموالي علي كنان في اللاذقية قبل أيام وقبله وفـ.ـاة طـ.ـبيبة موالية تدعى جولي بحـ.ـادث أـ.ـليم؟، ببساطة لأن شبيـ.ـحته هم من قتـ.ـلوا ودبّروا،

لأنهم يخـ.ـشون من الطـ.ـائفة أن تتحرر وتنتـ.ـفض عليهم وتفك ارتبـ.ـاطها بهم بعد ما وصلوا إليه من حـ.ـال مأسـ.ـاوية، ربما تزيد في الأيام والشهـ.ـور المقبلة

ألم يعـ.ـتقل النظام قبل أشهـ.ـر -والكلام لعبد النور- أيضاً أحد أبرز إعلامييه إياد الإبراهيم (مدير قسـ.ـم في تلفزيون النظام)،

فقط لأنه انتـ.ـقد وزارة التموين والسياسة الإعلامية، ولا يُعرف شيء عن مصـ.ـيره حتى الآن؟

اقرأ ايضا : أردوغان يعلنها صريحة حول سوريا.. بلادي اليوم ليست كالأمس وستعرفون النمر الأحمر القادم من الشمال إلى دمشق

علويون يستشعرون الخطـ.ـر

ويبدو أن العلويين أنفسهم اقتنعوا بأن نظام الأسد بدأ يُعِد العدة لمواجـ.ـهة مقبلة معهم خاصة بعد خطاب قسـ.ـم بشار الغموس

الذي لقّنه إياهم قبل نحو شهـ.ـرين عندما اغتـ.ـصب السلـ.ـطة لولاية جـ.ـديدة، زاعماً أنه خطاب النصر،

لكن ما تلاه من زيادة الفـ.ـقر ورفع الدعم وارتفاع الأسعـ.ـار وانقـ.ـطاع شبه تام للوقود والكهرباء وشح الخبز ومضاعفة أسعار الدواء ..الخ،

كشـ.ـف الكـ.ـذبة الكبيرة لهم، وهذا ما بدا من خلال كلام علويين معروفين بولائهم وتخندقهم إلى جانب بشار الأسد طوال تلك السنين،

وعلى رأسهم قمر الزمان علوش، وأمين صقر المدرس من جبلة، وزياد هواش أحد مشايخ الطـ.ـائفة وغيرهم

أما سليمان الأسد فقد أصبح من المعروف أن لديه ميليـ.ـشيا العرين التي أعاد لم شملها بعد خروجه من السـ.ـجن بأقل من 3 سنـ.ـوات رغم قتـ.ـله ضـ.ـابطاً علوياً برتبة عقيد في جـ.ـيش أسد، وجل هذه الميلـ.ـيشيا من تجار الحشـ.ـيش والمخـ.ـدرات كما اعترف أحد قادتها قبل أيام وهو من طرطوس

على إثـ.ـر حـ.ـادثة اشتبـ.ـاك وقـ.ـعت هنـ.ـاك مع ميلـ.ـيشيا أخـ.ـرى سقـ.ـط خلالها جـ.ـرحى وقتـ.ـلى من الطـ.ـرفين

ببلد الطوابير التي وصل عددها 6 وهي طابور الخبز والغاز والوقود والدواء وحتى المياه ، وآخـ.ـرها طابور جـ.ـوازات السفر للهـ.ـروب من جحـ.ـيم نظام أسد

ومؤخرا كـ.ـشفت وكالة سبوتنيك الروسية الموالية للنظام أن 70 بالمئة من السوريين يعـ.ـيشون على الحوالات،

مقدرة حجم المبـ.ـالغ التي تصل سوريا من المغتـ.ـربين يومياً بـ5 ملايين دولار

لكن الحـ.ـاضنة العلوية هي الأقل استفادة منها، فمعظم أبنائها بقي يقـ.ـاتل السوريين إلى جانب الأسد،

غير أن الميلـ.ـيشيات التي تسيطـ.ـر على حكـ.ـومة أسد وهم عبارة عن طغمة من العلويين يمـ.ـارسون البلطجة لفـ.ـرض غـ.ـرامات وحسومات باسم قوانين

يصدرونها لسـ.ـرقة ما يستطيعون سـ.ـرقته من تلك الحوالات، التي أصبحت المعين الأكبر لشـ.ـريحة كبـ.ـيرة من السوريين في منـ.ـاطق سيطـ.ـرة أسد

1630107098
إجراءات أمنية وتحركات مريبة لنظام أسد في الساحل.. جاء دور العلويين؟
1630107121

Advertisements