مسؤول سوري يكشف عن وظيفة ابنته السـ.ـرية في إدارة الدولة

مسؤول سوري يكشف عن وظيفة ابنته السـ.ـرية في إدارة الدولة

يحصر نظام الأسد الوظائف الحكومية بكافة المجالات ضمن الفئات الموالية والداعمة له، في حين يبرز بين الحين والآخر شخصيات أظهرت الولاء للنظام وحصدت ثمار التشبيح في الحصول على منصب لها والمقربين منها، كما الحال مع ابنة المسؤول في مجلس التصفيق التابع للنظام “خالد العبود”

ونشر “خالد العبود” عبر صفحته الرسمية منشورا يحتفي بعيد ميلاد ابنته “مينا العبود”، في حين ظهر في بيانات ملف ابنته الشخصي تحديد مكان العمل حيث يعمل والدها في “مجلس الشعب السوري”، دون تحديد المسمى الوظيفي لها

مسؤول سوري يكشف عن وظيفة ابنته السـ.ـرية في إدارة الدولة

ويشير الكشف عن تعيين ابنة المسؤول في مجلس التصفيق التابع للنظام وبذلك يكون نموذجا يلخص سياسة النظام حول فرص العمل والتوظيف وتوضح كونها مثال واقعي جانب من دور مسؤولي النظام في الاستحواذ على المناصب بمواقع حكومية بتسهيلات النظام على حساب الكفاءات وبقية المواطنين

وتنشط “مينا العبود”، عبر صفحتها الخاصة بالنشر عن يومياتها وحياتها الفارهة،

ضمن الحفلات والمناسبات والأفراح والمطاعم والمتنزهات والحدائق وحياتها الخاصة، في وقت تعكس هذه المشاهد حياة مسؤولي النظام على عكس المواطنين،

فيما يواصل المسؤولين ممن يعيشون حياتهم بأموال الشعب بالتشليح والدعوات للصمود والتصدي

اقرأ ايضا : الرئيس بشار الأسد بعد سنوات من المكوث في القصر الجمهوري يخرج طائرا نحو إحدى الدول

ولا يقتصر تعيين ابنة “العبود” في مجلس الشعب حيث يعمل والدها دون الكشف عن طبيعة العمل،

بل يتماثل في العديد من الشخصيات حيث يعرف بأن في سوريا الأسد أبن المسؤول

سيكون مسؤولا والضابط سيكون شخصية عسكرية بارزة وصولا إلى الفن والتمثيل والإخراج وغيرها من المجالات

هذا ويرتبط الفساد والاستبداد بكافة مؤسسات نظام الأسد، ويعرف أن المسؤولين ممن يثبتون الولاء للنظام

هم الأجدر بمناصب تلك المؤسسات الحكومية التي ينخرها الفساد على مدار عقود من الزمن

وتحولت عن أهدافها في خدمة الشعب إلى استغلالها للموارد المالية والتضييق على الشعب

وتجدر الإشارة إلى أن مع تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين

بات الحصول على مورد مالي عبر وظيفة في دائرة حكومية أمرا ليس ممكنا مع قبضة النظام وحصر الوظائف للموالين له،

وتعد هذه الممارسات التي كانت تقوم على أسس طائفية وغيرها من بين أسباب ظاهرة هجرة الشباب السوري للعمل في دول الخليج وغيرها

قبل اندلاع الثورة السورية التي كشفت بما لا يدعو للشك طبيعة هذا النظام وتركيبته المبنية على الفساد والإرهاب والإجرام

Advertisements