تخطى إلى المحتوى

الرئيس بشار الأسد بعد سنوات من المكوث في القصر الجمهوري يخرج طائرا نحو إحدى الدول

الرئيس بشار الأسد بعد سنوات من المكوث في القصر الجمهوري يخرج طائرا نحو إحدى الدول

في محاولة لإضفاء الشرعية على نفسه، يعتزم رأس النظام بشار الأسد زيارة دولة مغمورة تابعة لروسيا،

ما أثار ردود فعل ساخرة على منصات التواصل حتى بين المؤيدين أنفسهم

وخلال الساعات القليلة الماضية، تداولت العديد من الصفحات الموالية أنباءً

عن عزم بشار الأسد زيارة دولة تسمى أبخازيا تتبع كلياً لروسيا ولا تحظى باعتراف دولي

ونقلت تلك الصفحات عن موقع يدعى “لعبة الأمم” يديره إعلامي لبناني موالٍ للنظام وحزب الله

أن بشار الأسد سيزور جمهورية أبخازيا أواخر شهر أيلول المقبل، للمشاركة في احتفالاتها بالعيد الوطني

وبحسب الموقع، تأتي الزيارة “المرتقبة” تلبية لدعوة وجهها له الرئيس الأبخازي أصلان بجانيا، خلال زيارته لدمشق في أيار الماضي

اقرأ ايضا : بشار الأسد يتحرك نحو الشباب السوريين ويصدر أوامره لعناصره للبدء بالخطة الرئاسية

وسرعان ما أثارت أنباء زيارة بشار الأسد للدويلة المغمورة ردود فعل متباينة في ظل رفض أي دولة استقبال رأس النظام باستثناء حليفيه روسيا وإيران

وكتب أحد المعلقين ساخراً: “عدد سكان أبخازيا 50 زلمة هنن عشيرة من روسية وانشقوا وعملوا دولة بتطلع بقد عربين”

وتساءل أحدهم عن موقع تلك الدولة المزعومة، مؤكداً أنه لم يسمع باسمها من قبل، بينما وصفها معلق آخر بأنها مجرد حي سكني لا أكثر

واعتبر معلق آخر أن الزيارة ستكون فرصة للسوريين للتعرف على دولة جديدة،

بينما نصح آخر بشار الأسد قبل الزيارة بالحصول موقع الدولة على تطبيق واتساب كيلا يضيع

بينما وصف أحدهم أبخازيا بالدويلة داعياً بشـار الأسد إلى عدم الاتكال على حلفاء ضعفاء لأن النتيجة ستكون انهيار الجانبين معاً.

ويحاول رأس النظام إضفاء الشرعية على نفسه عبر الترويج للزيارة في ظل رفض معظم دول العالم استقباله على أراضيها بعد المجازر التي ارتكبها بحق السوريين

اقرأ ايضا : قائد دولي يتحدث عن ثلاثة نجاحات حققها في سوريا ويروي تفاصيل غير مسبوقة

ومنذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 لم تستقبل أي دولة بشار الأسد باستثناء روسيا وإيران حليفيه في قتل السوريين.

واعترف نظام أسد باستقلال أبخازيا في أيار 2018، فيما افتتحت أبخازيا في أوائل تشرين الأول من العام الماضي سفارة لها في دمشق

ولا تحظى أبخازيا بأي اعتراف دولي باستثناء نيكاراغوا وفنزويلا وناورو ونظام أسد،

إضافة إلى روسيا المسؤولة المباشرة عن وجود تلك الدويلة بعد أن اقتطعتها بالقوة عن الأراضي الجورجية

وتقدّر مساحة أبخازيا بنحو 8600 كيلو متراً ولا يتجاوز عدد سكانها ربع مليون، وسبق أن زارت وفود أبخازيّة دمشق أكثر من مرة،

والتقى بعضها ببشار الأسد، ووقعت مع حكومته اتفاقيات تعاون في مجالات الاقتصاد والسياحة

Advertisements