بثينة شعبان تكشف عن مخطط بشار الأسد القادم بما يخص مستقبل السوريين في الداخل والخارج

بثينة شعبان تكشف عن مخطط بشار الأسد القادم بما يخص مستقبل السوريين في الداخل والخارج

ذكرت بثينة شعبان المستشارة السياسية للرئيس السوري #بشار_الأسد، أنّها التقت بسفراء #بريطانيا و #فرنسا و #أميركا، خلال اندلاع الاحتجاجات في سوريا مارس/آذار 2011، وخلصت منهم بفكرة أن السوريين انتفضوا وأنه ينبغي على الحكومة الاستجابة لهم

وقالت شعبان ، إنّها كلما التقت الرئيس السوري بشار الأسد خلال تلك الفترة، كان يقول لها «سنقاتل وننتصر مهما كانت الآلام»،

مشيرة إلى أنّ الأمر لم يكن سهلًا في البداية، لأن المحتجين شنوا الحرب علينا في جميع أنحاء البلاد»

وظهرت #بثينة_شعبان، في فيلم سيد الفوضى الذي بث، أمسِ الأحد، على قناة الجزيرة ،

وتطرق إلى المعادلة التي أقرها بشار الأسد ؛ «إما أنا أو الفوضى و الأسد أو تنظيم #داعش»، حسب ما تحدثت القناة

ورسم الفيلم ملامح تحوّل الأسد من شخص كان الغرب يعوّل عليه لتحديث منظومة الحكم في #سوريا وإصلاحه من الداخل،

إلى دكتاتورٍ وسفاحٍ يقتل شعبه من أجل البقاء في السلطة في نظر الدبلوماسيين الغربيين، بفضل الدعم الإيراني والتدخل الروسي

اقرأ ايضا : وزارة الدفاع التركية توجه أمراً لقـ.ـواتها في سوريا حول آخر العملـ.ـيات والواجب القـ.ومي

قرار بيت العائلة

وفي الفيلم، ظهر المعارض المنشق، فراس طلاس -وهو نجل وزير الدفاع السوري السابق #مصطفى_طلاس قائلاً

إنّ: «بشار رفض الإصلاحات وقرر أن يستخدم الجيش ضد المتظاهرين، بعد أن كان مترددًا في الأسابيع القليلة الأولى»

وكشف طلاس ، أنّ عائلة الأسد عقدت اجتماعًا في بيت العائلة ثم اتفقت على إنزال الجيش وإطلاق يده ضد المحتجين، مؤكداً أن والدة بشار أشارت عليه أن يسلك نهج أبيه

وبيّن طلاس ، أنّ رد الأسد على رسالته التي تضمنت نصيحة نحو الحل، بـ «لا تطالبني بإصلاح،

أنا سأعمل إصلاح عندما تنضب الكلاب»، مشيراً إلى أنّ ناقلها كان شقيقه مناف طلاس

اقرأ ايضا : كندا تفتح أبوابها لفترة محدودة لاستقبال اللاجئين الراغبين بالقدوم شرعيا والحياة فيها

ويروي السفير الأميركي السابق في سوريا، روبرت فورد لقاءه بـ الأسد ، وسؤاله له عن مدى قلقه من وصول رياح التغيير إلى سوريا؟

فأجاب بأنه مطمئن لأن الشعب السوري يدعمه ويساند حكومته كل المساندة، لكن مظاهرة عفوية في #سوق_الحريقة خرجت بعد أسبوعين، وقد صوّر سوريون ما جرى عبر هواتفهم المحمولة

واندلعت الاحتجاجات في سوريا مطلع العام 2011 بمظاهرات محدودة، وفي 18 مارس/آذار 2011 كتب شبان من #درعا على جدار مدرستهم جاك الدور يا دكتور ،

وأثار اعتقالهم وصنوف التعذيب التي تعرضوا لها موجة احتجاجات اجتاحت البلد، مدينة بعد مدينة، وقابلها الأسد بالقمع والتنكيل بالمعتقلين

Advertisements