الجولاني يمد يده لمصافحة ومصالحة صديقه القديم بشار الأسد عبر اتفاق قادم لتغيير خارطة الوضع في سوريا

الجولاني يمد يده لمصافحة ومصالحة صديقه القديم بشار الأسد عبر اتفاق قادم لتغيير خارطة الوضع في سوريا

الجولاني يمد يده لمصافحة ومصالحة صديقه القديم

عقد زعيم “هيئة تحرير الشام” اليوم الجمعة لقاء جمعه بمجموعة من الإعلاميين والنشطاء في معبر باب الهوى للحديث عن التطورات العسكرية في المنطقة

وقال الجولاني إن نظام الأسد وروسيا يعمدان إلى استفزاز الفصائل العسكرية عن طريق تكثيف القصف، لكشف قدراتهم العسكرية والأسلحة المستخدمة في الرد

وبحسب الجولاني، من الصعب على النظام وروسيا في هذه الفترة فتح أي عمل عسكري باتجاه المناطق المحررة، وعلى جبل الزاوية بشكل خاص، ويرجع ذلك لوجود الأتراك في تلك المنطقة

وأشار إلى أنهم عملوا على تعزيز الخطوط الأولى مع النظام، إضافة لإقامة معسكرات تدريبية، وبحسب الجولاني ليس من أولويات “تحرير الشام” التصدي للنظام، بل العمل على فتح جبهات جديدة واستعادة المناطق التي خسرتها

وقال “إنهم يتواجدون في منطقة (M4) ولم ينسحبوا منها، وأنهم رفضوا طلب الأتراك بالانسحاب منها،

ما دفع بالاتراك للتدخل ومنحهم “جرعة قوة” لإنشاء نقط جديدة جنوب الأتوتستراد، بحسب وصفه

اقرأ ايضا : شاب علوي يسخـ.ـر من رئيسه من قلب الساحل السوري ويتحداه علنا بالفيديو

واعتبر أن وجود الأتراك في المنطقة الجنوبية من الاتوتستراد هو محط خلاف مع روسيا

وقال إن “تحرير الشام” وتركيا تردان على قصف النظام على طريقتهم تفاديا للكشف عن الأسلحة التي تصنعها الهيئة،

وبالتالي حتى لا تتمكن روسيا من إيجاد طريقة للتعامل معها

وقال إن 50 بالمئة من الاتفاقيات ليس لديهم اطلاع عليها

وعن موافقة “تحرير الشام” على فتح المعابر مع النظام، أضاف: “رفضنا فتح المعابر مع النظام كون روسيا كانت تسعى لإقناع المجتمع الدولي بأنها تستطيع إدخال المساعدات إلى المناطق المحررة عن طريق مناطق النظام،

ولكن بعد تمديد تفويض إدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى ندرس إعادة فتح المعابر مع النظام، ولكن ليس بالضرورة فتحها”

وأوضح أن “استراتيجية التعامل مع الجانب التركي هي للإستفادة منها،

وليس من مهمتها الدفاع عن المنطقة بل هي مهمة ثورية وقضية ثورية وليست قضية تركية”

اقرأ ايضا : السلطات التركية تعثر على عشرة شباب سوريين في منتصف الطريق بإحدى الولايات

وبحسب الجولاني، “فإن تحرير الشام وعبر مؤسسساتها المدنية عملت منذ فترة على عدة مشاريع، واليوم تفكر بمشاريع خدمية أكبر،

منها تحويل أغلب المخيمات إلى منازل سكنية عبر التواصل والتنسيق مع المنظمات، إضافة لإعمار مشروع سكني جديد باسم سرمدا الجديدة”

وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد تشييد مدينة جديدة باسم “إدلب الجديدة”،

وستكون مزودة بالخدمات والمستشفيات والملاعب والجوامع وغيرها

Advertisements