قائد في المعارضة السورية يتحدث عن اتفاقه مع بشار الأسد وروسيا حول إدلب ومنطقة جبل الزاوية

قائد في المعارضة السورية يتحدث عن اتفاقه مع بشار الأسد وروسيا حول إدلب ومنطقة جبل الزاوية

نظمت “هيئة تحرير الشام” اجتماعاً، اليوم الجمعة، جمع قائد الهيئة “أبو محمد الجولاني” والقائد العسكري للهيئة “أبو الحسن”

مع 36 ناشطاً إعلامياً من محافظة إدلب شمال محافظة إدلب،

لتوضيح مصير منطقة جبل الزاوية في الوقت الراهن على خلفية تصعيد النظام وروسيا وارتكاب مجازر بحق الأهالي خلال الشهرين الماضيين

وقال “الجولاني” قائد “هيئة تحرير الشام” خلال الاجتماع: “لا نتوقع أي هجوم بري لقوات النظام وروسيا باتجاه جبل الزاوية في الوضع الراهن، ولا نستبعد التصعيد في وتيرة القصف على المنطقة”

وأضاف “حصنّا جبل الزاوية وباقي الجبهات بشكلٍ جيد، ونحن مستعدون لكل السيناريوهات،

وقادرون على التعامل مع أي تحرك للعدو، وطورنا قواتنا بشكل جيد لاسيما في القتال الليلي،

واكتسبنا أسلحة جديدة ونوعية لن نفصح عنها الآن”

وزارة الدفاع التركية تعلن استنفارها لأجل مواطنين سوريين وأوامر عليا للجيش ببدء التحرك

وتابع قائد الهيئة: “نظمت الفصائل العسكرية قواتها ضمن غرفة عمليات مشتركة، وهذا يكسبنا قوة إضافية، وسنقوم بالمعركة عندما عندما تصبح الظروف مناسبة، ونحن مستعدون لها، وقمنا بالرد على قصف جبل الزاوية باستهداف تجمعات العدو ومرابض مدفعياته وغرف عملياته وكبدناه خسائر، ولا زالت عمليات الرد مستمرة حتى الآن”

وأوضح “الجولاني”: “يجب أن نعمل جميعاً في جبل الزاوية على تحصين الجبهات والقرى والمنشآت الحيوية وحتى المنازل، وحصلت الكثير من المفاوضات سابقاً على جبل الزاوية ونحن حينها لم نتخلَّ عنه، ولن نتخلى عنه الآن كونه حصن المناطق المحررة ومعقل للثورة “

السويد تقر قانون اللجوء الجديد الذي طال انتظاره

وأشار إلى أنه “نحن في تحرير الشام على علاقة مع الكثير من الفصائل في ريف حلب الشمالي في ما يصب

بمصلحة الثورة، وليس لدينا النية بالدخول إلى مناطق ريف حلب الشمالي التي يُسيطر عليها الجيش الوطني السوري في الوقت الراهن،

ونحن نعتبر الوجود التركي في مناطقنا مكسبا وليس رأس مال، وعلينا الاعتماد على أنفسنا، وقرار السلم والحرب بيدنا نحن،

وأرسلنا ثلاثة ألوية إلى جبل الزاوية بشكلٍ مبدئي في حال كان هناك أي تقدم ونحن نستبعد ذلك في الوقت الراهن”

Advertisements