الإمارات تطلق يدها في ليبيا

الإمارات تطلق يدها في ليبيا

الإمارات تطلق يدها في ليبيا

إن تدخل الإمارات السافر في ليبيا أدخلها في فوضى عارمة وتزايد أعداد الضحايا في النزاع الدائر في ليبيا،

وإبقاء ليبيا فريسة لحالة الفوضى والإنقسام

تحت حكم العصابات والميليشيات المسلحة الإرهابية

وقيامها بالجرائم والإعتقال اتخارج إطار القانون في ظل غياب أي دور و سلطة لوزارتي الداخلية و الدفاع .

وكشفت الصحف عن الدور المشبوه الذي تمارسه أبو ظبي

للإبقاء على حالة الفوضى والحربفي ليبيا وإعاقة الحل السلمي

وتخصيصها طوال السنوات المنصرمة ملايين من الدولارات

لدعم الحرب الأهلية بين أطراف النزاع الليبي في الشرق والغرب.

وهذا ما يؤكده الدعم اللا محدود على الأرض للمشير خليفة حفتر وبسط سيطرته على التراب الليبي

من أجل إضعاف حكومة الوفاق الوطني الليبي السابقة في ليبيا دون الإهتمام إلى العواقب

التي ستؤدي إلى تدمير ليبيا وتحويلها إلى منطقة صراع دائم وتفكيك نسيجها الإجتماعي،

وتقديمها لمختلف أنواع العتاد العسكري من مروحيات حربية

وطائرات مسيرة بلا طيار ومختلف أنواع الأسلحة الخفيفة و الثقيلة.

اقرأ ايضا : تعا ودعو ياحوينتو.. نهاية حسن وتوزيع الماء والخبز على روحو

وللتأكد من أن تدوم الحرب لأطول فترة ممكنة قامت الأمارات

بتقديم الدعم نفسه للجماعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني،

الأمر الذي أدى إلى إزدياد حالة النزاع وعدم الإستقرار في ليبيا، وهو ما ترمي إليه أبوظبي منذ تدخلها.

هذا الدعم الإماراتي يُعتبر إنتهاك صارخ للحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على توريد السلاح إلى ليبيا،

وهو أيضا مؤشر خطير على مسعى الإمارات الحثيث في توظيف أطراف الصراع بالمنطقة ودول الجوار

للحصول على دور إقليمي و مكانة بين الدول العربية.

الدور الإماراتي لم يقتصر على ليبيا فقط بل إمتد إلى دول الجوار الليبي،

حيث كونت الإمارات تحالفاً قوياً مع فرنسا لتبادل المصالح داخل القارة السمراء.

فالإمارات تسعى لتوسيع سوقها التجاري داخل القارة السمراء والإستفادة من ثروات هذه البلدان من غاز ونفط والسيطرة على الموانئ البحرية، اما فرنسا تسعى لإستعادة أمجادها الإستعمارية.

فقررت الدولتين التعاون معاً لتحقيق مصالحهما، الأمر الذي أصبح واضحاً بعد الأحداث الأخيرة التي حدثت في تشاد.

حيث يُعتبر مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي على يد متمردي جبهة التغيير والوفاق مخطط فرنسي بدعم إماراتي.

فمن المعروف أن فرنسا لطالما كانت متواجدة لحماية وجود الرئيس في منصبه

وأحبطت العديد من محاولات المتمردين الرامية للإنقلاب عليه.

اقرأ ايضا : وفـ.ـاة “شـ.ـيخ الثـ.ـوار” أبو عمر برخش الذي أبكـ.ـى ملايين السوريين و هذه قصته (فيديو)

ويُذكر أن فرنسا شنت هجوماً على متمردي التغيير والوفاق في تشاد في عام 2019

بدعم إماراتي لحماية الرئيس التشادي الراحل، حيث دام القصف بالطائرات الحربية لمدة ثلاثة أيام.

ولكن بعد أن قررت باريس وأبوظبي التخلي عن الرئيس التشادي الراحل والتخلص منه،

شرعت الإمارات إلى تقديم الدعم لجبهة التغيير والوفاق

وتدريبهم داخل قاعدتها العسكرية الموجودة داخل الجنوب الليبي،

وبالفعل نفذت الجبهة هجومها ونجحت فرنسا والإمارات من تنفيذ مخططها.

Advertisements