استباقا لانتخابه خمسة دول عظمى تتحرك ضد بشار الأسد ويصدرون بيان مشترك

استباقا لانتخابه خمسة دول عظمى تتحرك ضد بشار الأسد ويصدرون بيان مشترك

استباقا لانتخابه خمسة دول عظمى تتحرك ضد بشار الأسد ويصدرون بيان مشترك

قال وزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، أمس الثلاثاء،

إن الانتخابات الرئاسية التي ستجري في سوريا اليوم الأربعاء، لن تكون حرة أو نزيهة

وانتقد وزراء خارجية هذه الدول في بيان مشترك رئيس النظام بشار الأسد،

مشيرين إلى أنهم يدعمون أصوات جميع السوريين الذين نددوا بالعملية الانتخابية باعتبارها غير شرعية، بما فيهم منظمات المجتمع المدني والمعارضة

وأكد البيان رفضه قرار النظام إجراء انتخابات خارج إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254،

لافتا أنه يجب إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وفق المعايير الدولية للشفافية والمساءلة

وأوضح أنه حتى تكون هذه الانتخابات ذات مصداقية، يجب السماح لجميع السوريين بالمشاركة فيها،

بمن فيهم السوريون النازحون داخليا واللاجئون والمغتربون، وذلك ضمن بيئة انتخابية آمنة ومحايدة،

مشيرا إلى أنه من دون توفر هذه العوامل، تعد هذه الانتخابات مزيفة ولا تمثل إحراز أي تقدم تجاه التسوية السياسية

وطالب البيان المجتمع الدولي أن يرفض محاولة النظام عبر هذه الانتخابات استعادة شرعيته دون إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها بحق السوريين

اقرأ ايضا : موالون بشار يخرجون عن صمتهم ويبوحون بموقفهم الحقيقي قصة انهار كل من سمعها

وجددت الدول عبر بيانها دعمها لجهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا للوصول إلى تسوية سياسية استنادا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، وحصول السوريين على جميع حقوقهم ، بما فيها حقهم في التصويت عبر انتخابات حرة ونزيهة

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الجمعة الماضي، أن الانتخابات الرئاسية التي يعتزم نظام الأسد إجراءها

“باطلة ولا شرعية لها، لأنها تفتقر للمعاير اللازمة، ولا تسمح بالخروج من الأزمة”

وأكدت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آنييس فون دير مول، أن هذه الانتخابات باطلة ولا جدوى منها، وإنها لا تعطي شرعية سياسية للنظام ولا تؤدي إلى الخروج من الأزمة”، مشيرة إلى جاهزية الاتحاد الأوروبي لدعم انتخابات “حرة ونظامية” في سوريا، وفق معايير القانون الدولي، وتحت إشراف الأمم المتحدة، يشارك فيها السوريون في الخارج والداخل بالإضافة إلى اللاجئين

ومنعت كل من تركيا وألمانيا إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في سفارات وقنصليات النظام على أراضيها

اقرأ ايضا : توقعات أمريكية بحدوث تطورات “خطيرة” في سوريا بعد العودة للاتفاق النووي

ووسط رفض شعبي ودولي واسع، يستعدّ نظام الأسد لإجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق سيطرته، اليوم الأربعاء، بمشاركة 3 مرشحين هم بشار الأسد، عبد الله سلوم عبد الله، محمود مرعي، فيما يصفها معظم السوريين بـ “المسرحية الهزلية”، إذ إن نتائجها محسومة مسبقاً لمصلحة الأسد

ويجري النظام هذه الانتخابات وفق دستور العام 2012، الذي تنص “المادة 88” منه على أن “الرئيس لا يمكن أن يُنتخب لأكثر من ولايتين كل منهما سبع سنوات”، إلّا أنّ “المادة 155” توضّح أن ذلك لا ينطبق على الرئيس الحالي، إلا اعتباراً من انتخابات العام 2014

Advertisements