تركيا توجه طلب رسمي للسورين وكافة العرب لديها بخصوص أمر أمني هام
طلبت دائرة الهجرة التركية اليوم ، من كافة الجاليات العربية عدم رفع أي علم ماعدا علم فلسطين، في المظاهرات التضامنية مع القدس وفلسطين، منعاً لحدوث أي مشكلات، وذلك “أثناء المشاركة بالمظاهرات المرخصة وغير المرخصة، في المدينة”.
وجاء ذلك من خلال تواصل دائرة الهجرة، مع عدد من الناشطين والصحفيين وممثلي الجاليات العربية،
ليقوموا بإيصال ونشر الخبر بين أكبر عدد من الجاليات العربية الذين يقطنون في المدينة.
وأكد الدكتور مهدي داود، المسؤول عن طاولة الحلول التي تعنى بمشاكل السوريين في تركيا، تواصل دائرة الهجرة معه ومع عدد من الشخصيات الأخرى حول نفس الموضوع اليوم.
وأوضح لأورينت نت الأسباب التي استدعت طلب دائرة الهجرة عدم رفع الأعلام، قائلاً
“لمنع الحملات الإعلامية والتجييش من المعارضة التركية والتحريض ضد الوجود السوري”،
منعاً لأي مشاكل وباعتبار أن أي عربي أو أي أجنبي في تركيا يدخل في مشكلة يروج على أنه سوري.
وأفاد داود “أنه سبق وتم استغلال رفع الأعلام من قبل الأحزاب المعارضة في تركيا، وخص بالذكر “علم الثورة السورية”،
من أجل التجييش ضد السوريين عبر حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، بحجة”
أن السوريين يجتمعون في الشوارع وهم معفون من تطبيق الإجراءات الوقائية وحظر التجول الجزئي المفروض في البلاد لمنع انتشار فيروس كورونا”.
اقرأ ايضا : لأول مرة.. وزير الصحة التركي: لا داعي لارتداء الكمامات في الخارج بهذه الأماكن!!
تزامن هذا التعميم، مع خروج عدة تظاهرات تضامنية، بمشهد تكرر في مختلف الساحات التركية،
وشارك فيها آلاف الأتراك مع عدد كبير من الجاليات العربية،
بشكل شبه يومي دعما للقضية الفلسطينية ولمناهضة أعمال العنف من الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية”
ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس و المسجد الأقصى ومحيطه وفي حي “الشيخ جراح”،
إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.
