تخطى إلى المحتوى

روسيا تطالب بإيصال المساعدات إلى إدلب عبر مناطق سيـ.ـطرة النظام

روسيا تطالب بإيصال المساعدات إلى إدلب عبر مناطق سيـ.ـطرة النظام

روسيا تطالب بإيصال المساعدات إلى إدلب عبر مناطق سيـ.ـطرة النظام

طالبت روسيا الأمم المتحدة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى محافظة إدلب، الخاضعة لسيـ .ـطرة المـ .ـعارضة، عبر مناطق سيـ .ـطرة نظام الأسد، وليس فقط عبر الحدود.

وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في سوريا يوم أمس الخميس، قال مندوب موسكو الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن بلاده “لا ترى أساساً للحفاظ على آلية نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود”، وفق ما نقل عنه موقع “روسيا اليوم”.

وأضاف نيبينزيا “إذا كان علينا أن نتخذ قراراً حول تمديد آلية نقل المساعدات عبر الحدود، فأعتقد أننا لن نجد أسساً للحفاظ عليها، ومن المهم أن يدرك جميع من يهتمون بتمديد عمل الآلية، أن الوقت قليل وعلينا أن نعمل كثيراً”، مضيفاً أنه “لن نتمكن من أن نكتفي بإجراءات جزئية”.

اقرأ ايضا : اتفاق في درعا يقـ.ـطع الطريق على عمل عسكري للنظام

واعتبر المندوب الروسي أن المساعدات التي تنقل عبر الحدود التركية إلى شمال غربي سوريا “تبقى لدى الإرهـ .ـابيين الذين يستفيدون منها”، مشيراً إلى أن آلية نقل المساعدات عبر الحدود “تسببت بتوزيع غير متكافئ للمساعدات،

مما أسفر عن نسبة مرتفعة من السكان الذين يعانون من الجوع شمال غربي سوريا”.

وعن وصول لقاحات فيروس “كورونا” إلى إدلب، قال نيبينزيا إن موسكو “مهتـ .ـمة بعدالة توزيع اللقاحات في شمال غربي سوريا”، متسائلاً عن كيفية توزيع اللقاحات التي خصصتها الأمم المتحدة لسوريا.

يشار إلى أنه في عام 2014، تبنى مجلس الأمن قراراً بتوسيع دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر أربعة منافذ حدودية، إلا أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2504، بضـ .ـغط روسي وصيني، أدى إلى تقليـ .ـص عدد معابر إيصال المساعدات إلى سوريا للحد من قدرة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية الأخرى على تقديم المساعدة الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها.

اقرأ ايضا : استقالة الأسد قريبة.. مصدر من الرئاسة الروسية يدلي بتصريحات جديدة!

واعتمد المجلس مطلع العام 2020 القرار 2504، وقضى بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا عبر معبرين فقط من تركيا ولمدة 6 أشهر، وإغلاق معبري اليعربية في العراق، والرمثا في الأردن بسبب معارضة روسيا والصين.

ثم اعتمد مجلس الأمن في 12 من تموز الماضي، قراراً تم بموجبه إلغاء الترخيص الممنوح لمعبر باب السلامة على الحدود التركية شمال حلب، والاكتفاء بتمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر باب الهوى في إدلب، لمدة عام فقط، بينما حـ .ـذّرت الأمم المتحدة من السلبيات المترتبة على قرار مجلس الأمن الأخير بتمديد آلية المساعدات إلى سوريا من معبر واحد فقط.

المصدر: تلفزيون سوريا

Advertisements