تخطى إلى المحتوى

تحول عسكري أمريكي جديد في ملفات كبرى.. وبومبيو يتحدث عن توسيع نطاق العقوبات

تحول عسكري أمريكي جديد في ملفات كبرى.. وبومبيو يتحدث عن توسيع نطاق العقوبات

تحول عسكري أمريكي جديد في ملفات كبرى

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم السبت، فرض العقوبات الأمريكية على قطاع المعادن الإيراني المرتبط بأنشطة طهران العسكرية والنووية.

بومبيو يعلن فرض عقوبات جديدة على إيران

جاء ذلك خلال تغريدة نشرها بومبيو عبر منصة تويتر، قائلاً: “قمتُ اليوم بتوسيع نطاق العقوبات المتعلقة بالمعادن بشكل كبير

والتي تسـ .ـتهدف برامج إيران النووية والعسكرية والصـ .ـواريخ الباليستية، وطالما بقيت هذه التهديدات، فستبقى العقوبات كذلك”.

وفرضت الولايات المتحدة في 16 / يناير كانون الأول الماضي، عقوبات جديدة ضد إيران، استهدفت شخصاً واحداً، بالإضافة إلى خمس شركات في الصين والإمارات العربية المتحدة اتهـ .ـمت ببيع إيران حصصاً من البتروكيماويات.

ومن المدرجين في قائمة العقوبات كانت شركة دونغاي الدولية لإدارة السفن، وبتروكيم ساوث إيست، ومقرهما الصين، وألفا تيك تريدنغ، وبترولاينس تريدنغ، ومقرهما الإمارات”،

كما صنفت الخارجية الأمريكية شركة نقل الغاز والكيماويات الفيتنامية وعضوها المنتدب.

وازداد التوتر في العلاقات بين البلدين بعد انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي

الذي وقع عام 2015 مع طهران، وقيامه بفرض عقوبات مشددة على إيران شملت جميع القطاعات.

تحول في ملفات كبرى

وفي سياق منفصل، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم السبت، معلومات تتعلق بملفات عدّة، أبرزها التحركات الأخيرة التي قام بها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، لتعزيز التحالف العربي الإسرائيلي ضد إيران، إضافة إلى نتائج خفض التواجد العسكري الأمريكي في أفغانستان، والقلق الذي يهيمن على الهند نتيجة تفشي فيروس جديد.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن ترامب أمر القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط بالتوسع وضم إسرائيل إلى مظلتها، وذلك في إجراء تنظيمي يأتي في اللحظات الأخيرة من ولايته، منوهة أنه يسـ .ـتهدف إعادة تنظيم هيكل الدفاعات الأمريكية، الذي دعت إليه الجماعات الموالية لإسرائيل سابقاً، لتشجيع التعاون ضد إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الخطوة تعني أن القيادة المركزية الأمريكية ستقوم بالإشراف على السياسة العسكرية الأمريكية التي تتضمن إسرائيل ودولاً عربية، في تحول عن هيكل القيادة العسكرية الأمريكية المستمر منذ عقود،

وكان سائداً نتيجة سوء العلاقات بين إسرائيل وبعض حلفاء أمريكا في العالم العربي.

اقرأ ايضا : ناشطون: وفـ.ـاة رجل روسي بعد أيام من زواجه بفتاة سورية في جبلة

وقالت إن: “هذه أحدث خطوة في التحركات التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وتشكّل أجندة الأمن القومي التي سيرثها الرئيس المنتخب جو بايدن. أصدر ترامب أوامره حول هذا التغيير، لكن لم يتم الإعلان عنه حتى الآن، في الوقت الذي رفض فيه مسؤول في الفريق الانتقالي لبايدن التعليق على تلك الخطوة”.

وأضافت أن: “المسؤولية العسكرية الأمريكية لإسرائيل كان مقرها في قيادة أوروبا، وهذا الترتيب مكّن جنرالات الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط من التعامل مع دول عربية دون أن يكون هناك ارتباط وثيق مع إسرائيل، التي كانت تُرى في هذا الوقت على أنها خصم في العالم العربي“.

وأوضحت أنه في أعقاب اتفاقات أبراهام، التي أدت إلى إقامة العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، كثفت الجماعات الموالية لإسرائيل مساعيها كي تتحمل القيادة المركزية مسؤولية العمليات العسكرية، والتخطيط الذي يتضمن إسرائيل،

وذلك لتعزيز التعاون بشكل أكبر بين إسرائيل وجيرانها العرب.

ومن جهته، قال مسؤول أمريكي إن: “الجنرال، فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يستطيع الذهاب إلى السعودية والإمارات وإسرائيل حالياً وزيارة كل من دخل الآن تحت مظلة الدائرة الموسعة الجديدة“.

اقرأ ايضا : بشار يتحضر لتطبيق خطة بديلة في حال فشـ.ـله بالاستمرار في حكم البلاد

خفض عدد القوات في أفغانستان

وفي صحيفة ”واشنطن بوست“ تحدث تقرير مفصل عن خطط البنتاغون المتعلقة بخفض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 2500 جندي فقط، في أقل معدل للتواجد العسكري الأمريكي في تلك الدولة منذ عام 2001.

وذكرت الصحيفة أن هذا الإجراء يأتي بالتنفيذ السريع لخفض القوات الأمريكية رغم منع الكونغرس لتلك الخطوة، والمستويات المتصاعدة من العنف في أفغانستان.

ونقلت عن كريستوفر ميلر، القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، قوله: “تقترب الولايات المتحدة الآن من إنهاء عقدين من الحـ .ـرب، واستقبال عملية السلام الأفغانية، لتحقيق التسوية السياسية والوقف المستمر والشامل لإطـ .ـلاق النار”.

وأضافت الصحيفة: “لكن على العكس من تصريحات ميلر، فإن العنـ .ـف يتصاعد في العديد من المناطق بأفغانستان،

ولم تسفر مباحثات السلام التي تجري في قطر عن تحقيق تقدم كبير منذ انطـ .ـلاقها في سبتمبر الماضي”.

وأشارت إلى أن عدداً من النواب الديمقراطيون والجمهوريون عارضوا خفض القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 2500 جندي، وحظروا على البنتاغون استخدام أموال ميزانية هذا العام أو العام الماضي لتنفيذ هذا الإجراء،

ولكن الكونغرس قام بإدراج هذه المادة في قانون تفويض الدفاع الوطني الذي تم إقراره في وقت سابق من الشهر الجاري.

المصدر: ستيب نيوز

Advertisements