قبطان سفينة الشحن “Rhosus” يخرج عن صمته

Screen Shot 2020 08 04 at 7.28.31 PM 6w6soawhofrj948uvwx1exa42jxig7qwbbbzcniuuhf 1

قبطان سفينة الشحن “Rhosus” بوريس بروكوشيف، روسي الجنسية، قال في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز”، من منتجع على ساحل البحر الأسود حيث بدأت السفينة رحلتها عام 2013 “لقد شعرت بالرعـ.ـب بعد مشاهدة الانفجـ.ـار”.

وأضاف” أن السفينة التي كانت ترفع علم مولدوفا، استأجرها رجل أعمال روسي يعيش في قبرص يدعى “إيغور غريتشوشكين”، لنقل شحنة “نيترات أمونيوم” تزيد عن 2000 طن إلى ميناء “بيرا” في موزمبيق.

وأشار إلى أن السفينة انطلقت من ميناء “باتومي” على البحر الأسود في جورجيا، وتوقفت في تركيا بسبب خـ.ـلاف البحارة السابقين على الراتب، وتم التعاقد معي لاستكمال الرحلة من تركيا إلى موزمبيق مقابل مليون دولار.

وبحسب مكتب محاماة لبناني يمثل الشركة، كانت الشحنة في طريقها لموزمبيق لاستخدام المواد في صناعة المتفـ.ـجـ.ـرات، وفق الصحيفة.

كما أكد القبطان أنه لم يستطع عبور قناة السويس، لأن المالك أخبره أنه لم يعد قادراً على تأمين المال الكافي لدفعه، وطلب منه التوجه لميناء بيروت لتحميل شحنة آلات ستوفر لهم الأموال اللازمة لعبور قناة السويس، لافتاً إلى أن السفينة وصلت إلى لبنان بعد شهرين من إبحارها من جورجيا.

وذكر أنه عندما وصل إلى بيروت وجد أن السفينة لن تتمكن من تحميل هذه الآلات، لأنها قديمة وبلغت من العمر بين 30 – 40 عاماً ولم تعد تتحمل المزيد من الأوزان.

وحينها، بحسب رواية القبطان، وجد المسؤولون اللبنانيون أن السفينة غير صالحة للإبحار واحتجـ.ـزوها لعدم دفعها رسوم الرسوم.

وعندما حاول البحارة الاتصال بغريتشوشكين مالك السفينة، للحصول على المال للوقود والمواد الغذائية وغيرها من الضروريات، فشلوا في الوصول إليه. وقال بروكوشيف: “على ما يبدو أنه ترك السفينة التي استأجرها”.

إلى ذلك أشار إلى أن ستة من أفراد الطاقم عادوا إلى منازلهم، لكن المسؤولين اللبنانيين أجبـ.ـروه وثلاثة من أفراد الطاقم الأوكراني على البقاء على متن الطائرة حتى يتم حل مشكلة الديون.

وطبقاً لمحاميهم، فإن قيود الهجرة اللبنانية منـعت الطاقم من مغادرة السفينة، وكافحوا من أجل الحصول على المواد الغذائية والإمدادات الأخرى.

وقال “بروكوشيف” أن مسؤولي الموانئ اللبنانية أشفقوا على الطاقم الجـائع وقدموا الطعام، لكنه أضاف أنهم لم يظهروا أي قلـق بشأن شحنة السفينة شديدة الخطـ.ـورة، قائلاً: “لقد أرادوا فقط الأموال التي ندين بها”.

Advertisements