بيان من المخابرات الأميركية تكشف تفاصيل انفـ.ـجـ.ـار بيروت

340956849 6w6ted1ath3rolm5zvfishjnua9kkkl80ynv9rfvkcz

هزت سلسلة من الانفـ.ـجـ.ـارات الضخمة ميناء بيروت، الثلاثاء، والتي أودت بحـ.ـيـ.ـاة ما لا يقل عن 100 شخص وجـ.ـر.ح نحو 4000 آخرين في العاصمة اللبنانية.

وفي حين لم يتم بعد تحديد سبب الانفـ.ـجـ.ـار، إلا أن التقييمات الأولية – وفقاً لمسؤولين في الاستخبارات الأميركية وفي المنطقة صرحوا لـ”فوكس نيوز” Fox News وأشاروا إلى الكـ.ـا.رثة على أنها كانت عرضية. ومع ذلك، لم يستبعد البعض المزيد من الأصول الشريرة المتعلقة بما كان يجري في الميناء الحسّاس، وما كان يجري تخزينه هناك.

وقالت مصادر متعددة إن معظم العمليات في الميناء كانت تحت سيطرة “غير رسمية” لحزب الله، وظهرت مؤشرات على اندلاع حريق في مستودع للمـ.ـتـ.ـفـ.ـجرات داخل المنشأة.

كما أشارت عدة مصادر إلى عمليات الجـ.ـريـ.ـمـ.ـة المنظمة داخل الميناء الذي يسيطر عليه حزب الله في المقام الأول، وأن الانفـ.ـجـ.ـار قد يكون شمل “حاويات متعددة” ولكنه ليس له علاقة بالإرهاب.

وأشار مصدر استخباراتي آخر إلى أن “هناك احتمالاً بتخزين الألعاب النـ.ـا.رية والبنزين والأسـ.ـلـ.ـحة معا”. وأضاف “رسميا وقع الانفـ.ـجـ.ـار في مستودع الألعاب النـ.ـا.رية والبنزين”.

كما أكد المصدر أنه استناداً إلى تحليل الفيديو للانفـ.ـجـ.ـارات، فقد وقعت انفـ.ـجـ.ـارات صغيرة قبل الانفـ.ـجـ.ـار الثاني مباشرة – وهو الأكبر. وتشير الاختلافات في اللون أيضا إلى وجود ألعاب نـ.ـا.رية، ولكن لم يستبعد وجود أسـ.ـلـ.ـحة ومواد محتملة أخرى في المنطقة المجاورة أيضا.

وأشار إيان برادبري، رئيس شركة تيرا نوفا للإدارة الاستراتيجية للاستشارات الدفاعية ومقرها كندا، إلى أن الميناء الذي تضرر بشدة يعمل كمركز شـ.ـحـ.ـن مركزي للبلاد، وتديره شركة Gestion et Exploitation du Port de Beyrouth (GEPB)، المتعاقدة من الباطن مع شركة تسمى اتحاد محطة الحاويات في بيروت (BCTC). ويعتبر الميناء من أكبر وأكثر الموانئ نشاطا في البحر الأبيض المتوسط.

وتابع قائلاً: “إن استيراد الألعاب النـ.ـا.رية أمر شائع، والمنطقة التي شوهدت في الفيديو تظهر موقعاً معروفاً لتخزين هذا النوع من السلع”. وأضاف: “هناك بعض التكهنات حول شـ.ـحـ.ـنات الأسـ.ـلـ.ـحة التي سبق تسلمها أو تخزينها داخل هذا القطاع من المرفأ، لكن حتى الآن لم يتم التأكد منها”.

وإضافة إلى الرواية الغامضة، قال اللواء عباس إبراهيم، رئيس المديرية العامة للأمن العام في لبنان، في مقابلة تلفزيونية “إن الحاوية هي مصدر الحريق الأولي والانفـ.ـجـ.ـار. وكانت الحاوية على متنها صادرات مواد شديدة الانفـ.ـجـ.ـار”، بما في ذلك نترات الصوديوم. وأشار إلى أنه نتيجة لذلك سيكون “من السذاجة وصف مثل هذا الانفـ.ـجـ.ـار بأنه بسبب الألعاب النـ.ـا.رية”.

ومع ذلك، دفعت الكـ.ـا.رثة حزب الله إلى الأضواء مرة أخرى. وعلى مر أشهر، ظل لبنان يُعتبر نقطة اشتعال متنامية للتوترات الجيوسياسية، ليس فقط بسبب الأنشطة المزعزعة التي تقوم بها الجماعة المدعومة من إيران في المنطقة ــ من اليمن إلى سوريا إلى العراق ــ ولكن أيضاً بسبب الخلاف داخل الدولة الصغيرة نفسها.

وقال جوناثان شانزر، النائب الأول لرئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: “يبدو حاليا أن الانفـ.ـجـ.ـار في لبنان لم يكن نتيجة لضربة عسكرية”. وقال “فى الوقت الحالى يبدو أن هذا الانفـ.ـجـ.ـار كان نتيجة لعدم الكفاءة. ولكن التوترات المستمرة توضح أن الانفـ.ـجـ.ـارات في المستقبل قد تكون نتيجة لشيء أكثر تعمدا. وتأتي هذه التوترات أيضاً في وقت سيئ بشكل خاص بالنسبة للبنان”.

ويشير تقرير جديد صادر عن معهد الدفاع عن الديمقراطية إلى أن الأزمة المالية في لبنان عميقة لدرجة أنها ستتطلب ما يقدر بـ 93 مليار دولار للتخفيف من حدتها.

وفي الساعات التي سبقت الانفـ.ـجـ.ـار، وفقاً للتقارير المحلية، كانت تتصارع أعداد كبيرة من المتظاهرين المناهضين للحكومة مع قوات الأمن خارج وزارة الطاقة مع تفاقم المشاكل الاقتصادية للمواطنين.

يذكر أن مأساة الثلاثاء وقعت قبل 3 أيام فقط من صدور قرار المحكمة الدولية، فيما يتعلق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في عام 2005، والذي يتهم 4 أعضاء من حزب الله بتنفيذ مؤامرة اغتياله.

وقال تاكودن سوروش، وهو صحافي في تلفزيون إيران الدولي الذي يتخذ من لندن مقراً له، لشبكة “فوكس نيوز” إن أحد كبار قادة كتائب حزب الله – الميليشيا الشهيرة المدعومة من إيران والمعروفة بالعنف الشديد في العراق – يُعتقد أنه قُتل حتى الآن في هذا الحادث.

وقال جون وود، المحلل العسكري: “خلال الأشهر القليلة الماضية، كان هناك تراكم مستمر للأسـ.ـلـ.ـحة من إيران والصين كجزء من الجهود المتضافرة التي تبذلها إيران لتعزيز موطئ قدمها في لبنان وسوريا.. من الواضح أن المؤامرة تثخن، والشيء الوحيد الذي يمكن أن نتأكد منه هو أن هذه الأحداث ستدفع لبنان إلى مزيد من الفوضى السياسية والاقتصادية، في وقت أصبحت فيه الأمة على شفا الانهيار”.

Advertisements