منظمة الصحة العالمية تعلن النبأ السيء

ER9eYI0WAAAPRYW 6utsba4g11f0trhhyiyp6v1tzw0ul5ynzwvhztef0sz

أطلقت منظمة الصحة العالمية الاثنين تصريحات محبطة بشأن فيروس كورونا المستجد، مستبعدة لقاحا في القريب العاجل للقضاء على الوباء الذي يواصل انتشاره حول العالم منذ ظهور في ديسمبر/كانون الأول 2019 بمدينة ووهان الصينية.

وأكدت منظمة الصحة أنه قد لا يكون هناك “حل سحري” لكورونا المستجد، رغم المساعي الدولية لتطوير لقاح فاعل ضد الفيروس الذي أصاب الملايين حول العالم.

وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحافي عقد عبر الإنترنت من جنيف، “لا يوجد حل سحري حاليا وقد لا يكون هناك حل إطلاقا”.

وأصاب الفيروس حتى الاثنين نحو 18.14 مليون شخص، فيما توفي أكثر من 688 ألف مصاب بالوباء، مع عودة الفيروس للظهور في دول ظنت أنها تجاوزت أسوأ ما في الجائحة.

وحث تيدروس ومايك رايان كبير خبراء الطوارئ في المنظمة كل الدول على التطبيق الصارم للتدابير الصحية مثل وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين وإجراء الفحوص.

وقال مدير المنظمة في إفادة صحفية عبر الإنترنت من مقرها في جنيف، “الرسالة الموجهة للناس والحكومات واضحة؛ التزموا بالتدابير كلها”، مضيفا أن الكمامات يجب أن تصبح رمزا للتضامن حول العالم.

وتابع “هناك عدد من اللقاحات في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الآن ونأمل أن يكون لدينا عدد من اللقاحات الفعالة التي يمكنها وقاية الناس من العدوى. لكن لا يوجد حل سحري في الوقت الحالي وقد لا يوجد أبدا”.

من جانبه قال رايان إن الدول التي تتزايد فيها معدلات العدوى، كالبرازيل والهند، بحاجة للاستعداد لمعركة كبيرة، مضيفا “طريق الخروج طويل ويتطلب التزاما مستداما”.

وأشار مسؤولو منظمة الصحة إلى أن فريقا استقصائيا تحضيريا لم يرجع بعد من الصين التي نشأ فيها الفيروس. ومن المقرر إرسال فريق أكبر يضم خبراء صينيين ودوليين في المرحلة التالية لمعرفة منشأ الفيروس في مدينة ووهان، لكن توقيت إرساله وتشكيلته لم يتضحا حتى الآن.

وحث تيدروس الأمهات على مواصلة الرضاعة الطبيعية حتى إن أصبن بكوفيد-19 لأن المنافع تفوق مخاطر العدوى “بكثير”.

وأضاف أن فيروس كورونا هو أكبر حالة طوارئ صحية عالمية منذ أوائل القرن العشرين لكن البحث العالمي عن لقاح مضاد للفيروس تاريخي أيضا.

وتابع “هناك لقاحات كثيرة تحت التجربة وعدد منها في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية وهناك أمل. لا يعني هذا أنه سيكون لدينا لقاح لكن السرعة التي وصلنا بها إلى المستوى الذي وصلنا إليه الآن لم يسبق لها مثيل على الأقل”.

وأضاف “ثمة مخاوف من ألا يكون هناك لقاح يمكن أن يجدي نفعا أو ربما يوفر الحماية لبضعة أشهر ليس أكثر. لكننا لن نعرف قبل أن ننهي التجارب السريرية”.

بدوره حث رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الفرنسيين الاثنين، على التزام أكبر قدر ممكن من الحذر في مواجهة مرض كوفيد-19، الذي بدأ يظهر إشارات على العودة، قائلا إن فيروس كورونا “لم يذهب في عطلة”.

وسجلت فرنسا سابع أعلى معدل وفيات في العالم جراء الإصابة بمرض كوفيد-19، حيث يربو عدد الوفيات هناك على 30260 وفاة.

كما قال متحدث باسم الحكومة اليونانية الاثنين، إن “اليونان ستلزم المسافرين باستخدام الكمامات أثناء وجودهم على سطح السفن السياحية المتجهة إلى جزرها، لتوسع بذلك تطبيق الإجراء الوقائي الذي كان يقتصر على الأماكن المغلقة”.

ويأتي القرار بعد قفزة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد مؤخرا. وفرضت اليونان الأسبوع الماضي وضع كمامات الوجه في جميع الأماكن العامة المغلقة، وفي الأماكن المفتوحة أيضا التي لا يمكن فيها الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

Advertisements