ضابط كبير..مسلسل الاغتـ.ــ.ـيالات مستمر داخل ميليـ.ــ.ـشيا الأسد

photo 2020 07 11 07 33 33

لقـ.ـي ضابط كبير في ميليـ.ـشيات الأسد مصـ.ـرعه بظروف غامضة، وذلك في وقت شهد تصـ.ـفية واعتـ.ـقال عدد كبير من ضبـ.ـاط النظام السوري جراء صـ.ـراع الولاءات والنفـ.ـوذ داخله.

ونعت مصادر إعلامية موالية العميد “حسان علي حمودي” المنحدر من مدينة “الدريكيش” بريف طرطوس بعد مقـ.ـتله وسط تضـ.ـارب في أسباب مصـ.ـرعه.

وزعمت بعض المصادر أن “حمودي” لقي حـ.ـتفه إثر انفـ.ـجار عبـ.ـوة ناسـ.ـفة بسيارته في ريف الرقة الجنوبي، في حين ادّعـ.ـت أخرى أنه قـ.ـتل بعد أن طالته يد “الغـ.ـدر” في دير الزور، دون أن تحدد المقصود من ذلك.

وقبل أيام أكدت تقارير إعلامية ارتفاع عدد الضباط الذين اعتقـ.ـلتهم مخابرات النظام السوري إلى 40 ضابطاً في إطار حملة شـ.ـنتها ضد الموالين لرجل الأعمال “رامي مخلوف”.

يذكر أن موقع “ذا ناشيونال” تناول قبل أيام في تقرير ترجمته “نداء سوريا” التصـ.ـفيات الأخيرة التي تطال ضباط نظام الأسد، مؤكداً أنها حـ.ـرب داخلية وتصـ.ـفية حسابات بين أذرع النظام ذاته.

وفي السياق نعت صفحات موالية للنظام أربعة ضبّاط من جيش وميليـ.ـشيات النظام خلال الأيام القليلة الماضية، تنوعت ظروف مصـ.ـرعهم الغامضة، فيما أجمعت مصادر متطابقة على مقتـ.ـلهم بعمليات اغتـ.ـيال متفـ.ـرقة في كلاً من مناطق حلب وحماة ودير الزور.

وتحدثت مصادر إعلامية موالية عن مصـ.ـرع العقيد في جيش النظام “محمد عيسى” الملقب بـ “أبو حيدر”، وأوردت صوراً له، فيما كشفت تعليقات المتابعين بأنّ “عيسى”، لقي مصـ.ـرعه بانفـ.ـجار بريف حماة، وأصـ.ـيب عدد من مرافـ.ـقيه، دون تحديد دقيق للموقع، وينـ.ـحدر العقيد القـ.ـتيل من ريف اللاذقية، وقاد عمليات عسكرية إلى جانب ميليـ.ـشيا “الدفاع الوطني”.

في الأثناء نعت صفحات مقربة من ما يُسمّى بـ”لواء القدس”، المدعو “سليمان العبد” وهو من مرتبات اللواء الرديف للنظام المجـ.ـرم، زعمت أن عملية قـ.ـتله جرت خلال مشاركته بتمشيط في منطقة البادية الشامية بريف دير الزور، وقالت مصادر محلية، إن “العبد” يشغل منصب قيادي في الميليـ.ـشيا وقـ.ـتل على يد عناصر من تنـ.ـظيم داعـ.ـش.

يأتي ذلك تزامناً مع إطلاق ميليـ.ـشيات النظام عملية تمشيط أعلنت عنها بوقت سابق شملت العديد من المناطق ضمن الحدود الإدارية للبادية السورية ومحافظتي حمص وحماة وسط البلاد، فيما تنعي مصادر موالية عدد من القـ.ـتلى نتيجة تلك العمليات سواء في هجـ.ـوم تتعرض له أو بانفـ.ـجار العـ.ـبوات الناسـ.ـفة والألغـ.ـام الأرضية، وضمنها عمليات الاغتـ.ـيال الغـ.ـامضة.

كما كشفت صفحات موالية للنظام عن مقـ.ـتل ملازم أول بصفوف جيش النظام خلال اليومين الماضيين يدعى “علي عبيد”، وينحدر من قرى ريف حمص الغربي، قالت إنه قتل بحلب دون ورود معلومات تفيد بظروف مصرعه لا سيّما مع انعدام إذ يرجح اغتـ.ـياله على يد مجهولين.

واستكمالاً لعمليات الاغتـ.ـيال الغامضة التي تلاحق ضباط وعناصر من جيش النظام ورموز إجـ.ـرامه، أكدت مصادر متطابقة مصـ.ـرع ضابّط من مرتبات وزارة الداخلية لدى النظام قبل يومين في مناطق تابعة للنظام غرب حلب.

وقالت المصادر إن المدعو “عبد القادر زوعة” من مرتبات قسم القصر العدلي بحلب لقي مصـ.ـرعه
بعد إطـ.ـلاق النـ.ـار عليه وعلى صديقه قرب “كفرناها” بريف حلب الغربي، دون الكشف عن ملابـ.ـسات الحـ.ـادث، بالرغم من إعلان صفحات موالية عن اعتـ.ـقال منفـ.ـذي العملية.

وسبق أنّ قائد لواء القدس “محمد السعيد” تعرض لمحاولة اغتيـ.ـال مباشرة حيث انفـ.ـجر لغـ.ـم أرضي برتل عسكري على طريق “كفر نبودة – المغيّر” بريف حماة الشمالي، الأمر الذي تكرر لاحقاً ومن بين الحـ.ـوادث انفجـ.ـار مماثل بريف الرقة استـ.ـهدف “نابل العبدلله” متـ.ـزعم الدفاع الوطني في “السقيلبية” بريف حماة.

يشار إلى أنّ مناطق سيـ.ـطرة النظام تعيش حالة من التوتر الأمني في الآونة الأخيرة، نتيجة ازدياد الاغتـ.ـيالات وعمليات التصـ.ـفية للقياديين في جيش النظام، ضمن جولة جديدة من التصفيات التي تزايدت في خلال الأيام الماضية وتمثلت بمصـ.ـرع عدد من الضباط ووجوده الإجـ.ـرام في نظام الأسد.

Advertisements