تخطى إلى المحتوى

الموندو : الأسد.. 20 عاما من الاستبـ.ــ.ـداد ودولة مـ.ــ.ـدمرة بالكامل

1 913304 6f4aat7rjioppuzn9fbyhwqod5w6l1hg646azp7u2mr

نشرت صحيفة “الموندو” الإسبانية تقريرا سلطت فيه الضوء على رئيس النظام السوري بشار الأسد بمناسبة مرور 20 عاما على توليه حكم البلاد، وما وصلت إليه سوريا في عهده من دمـ.ـار نتيجة الظـ.ـلم والاستبـ.ـداد.

وقالت الصحيفة في تقرير وفق “عربي21” إن بشار أصبح رئيسا بـ”الصدفة”، إذ أن والده حافظ الأسد كان يجهّز شقيقه الأكبر باسل ليخلفه في الحكم، لكن وفـ.ـاة باسل في حـ.ـادث سير عام 1994، جعلت بشار يقـ.ـطع دراساته العليا في طب العيون ببريطانيا ويعود إلى سوريا ليستلم المشـ.ـعل من أبيه.

الرئيس “المنقذ”

ويقول الممثل والمخرج السوري همام حوت، وهو صديق سابق لرئيس النظام السوري، إن بشار الأسد “يظهر متواضعا للغاية عندما تقـ.ـترب منه، فهو لا يدخل أي مكان دون أن يفسح المجال لغيره”، لكنه في الوقت ذاته “شديد الريـ.ـبة وغير متزن منذ طفولته، ويشعر بالاسـ.ـتياء من كل من حوله، وأعتقد أن ذلك بسبب القـ.ـسوة التي عامله بها والده عندما كان طفلاً، إذ أبقاه معزولا عن كل شيء وانحاز لشقيقه الأكبر باسل. لم يكن لبشار حتى غرفته الخاصة في القصر الرئاسي”.

ويقول ديفيد ليش، أستاذ التاريخ في جامعة ترينيتي في تكساس ومؤلف كتاب “سوريا.. تاريخ حديث” معلقا على العوامل التي أثرت في نشأة بشار الأسد: “عندما تُدرك أنك خيار ثان، يخلق ذلك حالة من الشـ.ـك وربما يزعزع الثقة بالنفس”.

ويضيف: “بما أنه جاء إلى الحكم في صورة “المنـ.ـقذ” الذي ضحى بمشواره المهني من أجل بلده، دون أن يكون جاهزا تماما للمهمة، فقد منحه الشعب السوري متسعا من الوقت للتعلم، خاصة أن كثيرين كانوا يعتقدون أنه سيكون مختلفا تماما عن والده”.

Advertisements