تخطى إلى المحتوى

طبول حرب كبرى تقرع في سورية.. وألمانيا تستعد لإرسال 2500 من قواتها الخاصة!

  • أخبار
DFR0I58XcAEq4wD 6ha4s80ywncnnn1oejg191g0wv9rgfod907wfcdc8nn 2

يشغل ألمانيا الوضع شمال شرقي سوريا رغم الاتفاق التركي مع الجانبين الروسي والأمريكي لتأسيس منطقة آمنة، إلا أن الطرح الألماني لايزال يأخذ صداه في الأروقة السياسية لتكون تلك المنطقة بإشراف دولي.

وفي الصدد، كشفت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، اليوم الجمعة، أن برلين تستطيع ارسال 2500 من جنودها إلى سوريا في حال إقامة منطقة آمنة دولية هناك، بشرط ألا تزيد مدة وجودهم عن العامين.

وذكرت الصحيفة أن بعثة القوات التي سترسل -إذا تم تحقيق مقترح ألمانيا- ستشمل رجال الاستطلاع والوحدات الخاصة الهندسية إلى جانب ناقلات الجنود المدرعة ومدافع “هاو تزر” والأسلحة الثقيلة الأخرى، فيما ستتعزز القوات الجوية بمقاتلتي “تورنادو” و”يوروفايتر”.

ونقلت الصحيفة عن خبراء في وزارة الدفاع الألمانية، أنه سيتم تقسيم المنطقة الآمنة المقترحة إلى قطاعات بطول 40 كيلومترا وعرض 30 كيلومترا.

يشار إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عبر عن رفض بلاده فكرة سيطرة الناتو على المنطقة الآمنة في شمال سوريا، حيث يرى أن هذه الفكرة لا تتضمن أمورا جيدة، في وقت أكد أن المذكرة الروسية التركية التي وقعت في سوتشي هذا الأسبوع تضمن حقوق جميع الأطراف التي سوف تمتثل لجميع الاتفاقات، بما في ذلك الأكراد.

وقال لافروف: “الجانب الروسي لا يفهم جوهر وهدف مبادرة إنشاء منطقة أمنية في شمال شرق سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة”.

يشار إلى أن ألمانيا تشارك منذ أربعة أعوام في تحالف دولي يضم حوالي 80 دولة ضد تنظيم “داعش”، وتقوم الطائرات الألمانية بطلعات في سوريا تغطي تقريبا 100 % من مهام الاستطلاع الجوي التكتيكي التي تهدف إلى اكتشاف مخابئ ميليشيات التنظيم.

وكان قد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عملية “نبع السلام” في شمال سوريا حققت أهدافها. وأضاف أردوغان أنه إذا لم تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الآمنة، فإن الجيش التركي سيستأنف عملياته هناك، فيما يبحث وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) مقترحا ألمانيًّا يقضي بنشر قوات دولية بالشمال السوري.

وأضاف الرئيس أردوغان -في خطاب ألقاه اليوم بأنقرة- أنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تسيير دوريات تركية روسية مشتركة على طول المنطقة الآمنة، عدا مدينة القامشلي شمال غربي سوريا.

وردا على انتقادات أوروبية لعملية نبع السلام، ذكر الرئيس التركي أنه عندما يحين الوقت ستفتح بلاده حدودها للمهاجرين ليتوجهوا صوب أوروبا، وتابع أردوغان “نبتسم بأسف إزاء المسؤولين عن مقتل خمسين مليون شخص في الحرب العالمية الثانية وهم يحاولون تعليمنا درسا في الإنسانية”.

المصدر: وكالات

Advertisements