تخطى إلى المحتوى

عاجل: أردوغان يرفض لقاء نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية (فيديو)

  • أخبار
2018 06 24T204354Z 176881585 RC1A2FCF84C0 RTRMADP 3 TURKEY ELECTION e1532435394854 900x400

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس ووزير الخارجية مايك بومبيو في أنقرة.

في المقابل، أكد أردوغان أن زيارة الولايات المتحدة هي موضوع “سيتم تقييمه” بعد المباحثات مع الوفود الأمريكية التي ستأتي إلى تركيا، لأن “النقاشات والمفاوضات والخطابات التي جرت في الكونغرس حول شخصي وأسرتي والوزراء تعد إساءة كبيرة جدا للدولة التركية وتجاوزاً للحدود”.

وكان ترامب أعلن، أمس الثلاثاء، أن نائبه مايك بينس ووزير خارجيته مايك بومبيو سيتوجهان غدا إلى تركيا للتفاوض مع رئيسها رجب طيب أردوغان حول الوضع في شمال شرق سوريا.

ونقلت قناة “سي بي إس” أن ترامب كلف بينس وبومبيو بإنجاح المفاوضات مع أردوغان بشأن تحقيق وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، حيث تشن أنقرة عملية “نبع السلام” ضد الفصائل الكردية، بغية التوصل إلى اتفاق بين تركيا والمقاتلين الاكرد.

وفي سياق متصل قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا وصلت لأقصى طاقة تحمل لها فيما يخص استقبال اللاجئين السوريين حيث تحملت تبعات الحرب السورية منذ 2011 واستقبلت أكبر عدد ممكن من اللاجئين على أراضيها.

وأشار أردوغان، في مقال نشره بافتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال، إلى أن إنفاق تركيا على اللاجئين السوريين وصل إلى 40 مليار دولار، حيث تستضيف حوالي 3.6 مليون لاجئ سوري، وتقدم لهم السكن، والتعليم، والرعاية الصحية. وقدمت كل الخدمات اللازمة لهم بمساعدة قليلة جداً من المجتمع الدولي.

وقال إن الحكومة التركية توصلت لنتيجة مفادها عدم رغبة المجتمع الدولي بالتحرك ولذلك لم يكن أمامها إلا تنفيذ خطة شمال سوريا، وهي خطة تمت مشاركتها مع كل قادة العالم خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي عُقد الشهر الماضي.

ولذلك كان على تركيا إطلاق عملية نبع السلام، والتي تهدف لإنهاء الأزمة الإنسانية، ومعالجة الهجرة غير الشرعية التي تضرب المنطقة والتي تعود جذورها لتفشي العنف وحالة عدم الاستقرار.

ووضع أردوغان المجتمع الدولي أمام خيارين، الانضمام لجهود تركيا أو البدء في استيعاب اللاجئين السوريين في بلدانهم.

تحديد الأهداف العسكرية

وقال إن الأهداف العسكرية التي يسعى الجيش التركي لتحقيقها تكمن بتحييد جميع العناصر الإرهابية المتواجدة شمال شرق سوريا بالتعاون مع الجيش الوطني السوري. وأشار إلى أن الأزمة الحالية، التي تحول دون عودة اللاجئين السوريين، هي بسبب منع الوحدات الكردية السوريين من العودة والذي من بينهم 300 ألف كردي.

وتهدف العملية في الوقت نفسه، محاربة حزب العمال الكردستاني، والتكتلات العسكرية المتعاونة معه، إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية. وأكد على أن تركيا متوافقة مع جميع المكونات العرقية والدينية، وليس لديها مشكلة مع أحد، وهي ترى جميع مواطني الجمهورية العربية السورية سواسية إلا أولئك المنتمين للجماعات الإرهابية. ورفض بشدة المساواة بين حزب العمال الكردستاني والأكراد السوريين.

وأشار كذلك إلى العداء بين تركيا وتنظيم الدولة الإسلامية، الذي قتل الآلاف من الأبرياء، من بينهم مسلمون. ولذلك تتعهد تركيا بمنع مقاتلي التنظيم من مغادرة شمال شرق سوريا. وتتعهد كذلك بالتعاون مع دول التي ينتمي إلها مقاتلي التنظيم، والمنظمات الدولية ذات الصلة والمختصة بإعادة تأهيل زوجات المقاتلين الأجانب وأطفالهم.
انتقادات للدول الرافضة للعملية

ووجه أردوغان انتقادات للدول التي تقف في وجه العملية التركية، خصوصاً أنها وعلى حسب تعبيره فشلت في وقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب في الفترة ما بين 2014 و2015.

وقال توجد حكومة أوروبية، رفض تسميتها، سمحت لأحد مواطنيها، في 2014، بالصعود إلى الطائرة والتوجه إلى إسطنبول وبصحبته حقيبة من الذخيرة الحية. وانتقد كذلك القرار الفرنسي بإيقاف مبيعات الأسلحة إلى تركيا، متسائلاً عن السبب الذي دفع فرنسا إلى تجاهل التحذيرات التركية المتكررة حول الهجمات الإرهابية الوشيكة.

وقال إن الدول العربية، التي تسمي العملية التركية بالغزو، عليها أن تسأل نفسها عن الجهود التي بذلتها لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا أو حتى عن عدد المبادرات التي قدمتها لوقف الحرب.

وأعتبر أن العملية العسكرية التركية هي الفرصة الأخيرة لإيقاف الحروب في الوكالة التي تضرب المنطقة، واستعادة السلام والاستقرار في سوريا ولهذه الأسباب يجب على دول العالم، بما في ذلك دول الإتحاد الأوربي، دعم الجهود التركية الحالية.

أورينت

Advertisements