عبدالحكيم قطيفان يوجه رسالة هامة إلى ثـ.ـوار سوريا .. ماذا ورد فيها ؟

عبدالحكيم قطيفان يوجه رسالة هامة إلى ثـ.ـوار سوريا .. ماذا ورد فيها ؟

عبر الفنان السوري المعـ.ـارض “عبدالحكيم قطيفان” عن ارتياحه إزاء الثـ.ـوررة السورية، وعـ.ـدم ضيـ.ـاعها بوصلتها، لا سيما بعد مرور 11 عاماً على انـ.ـدلاعها.

جاء ذلك خلال منشور له، على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصده بدوره “أوطان بوست”.

الـ.ـثورة لن تضيع

قال قطيفان: إن الثورة السورية، لن تفقد طريقها، لأنها باتت تدرك اسمها، وذلك من خلال دماء شهدائها، وصرخات معتقليها.

وأضاف الفنان أن الثورة على مشارف الدخول في عامها الثاني عشر، وبالتالي فإن الخوف على ضياعها، ليس مقبولاً على الإطلاق.

وأشار قطيفان إلى أنها حتى ولو تاهت عن طريقها قليلاً، إلا أنها تعود بلا شك، لأنها بالطبع باتت تدرك اسمها وعنوانها.

وفي هذا الصدد، كتب الفنان في منشوره: “كتير ناس بتحكي أنو الثورة ضاعت، الثورة صارت بعمر 12 سنة وبتعرف طريقها”.

وأكمل قطيفان: “الثورة بتعرف اسمها وعنوانها وأسماء شهدائها وعذاب معتقلينا، وحتى لو تعثرت أو تاهت قليلاً رح نلاقيها، وين بدها تروح ؟”.

اقرأ ايضا : الفنانة سلافة معمار تشعل مواقع التواصل والجمهور بمشهـ.ـد مثـ.ـير مع عبد المنعم عمايري (فيديو)

ردود الأفعال

لاقى منشور قطيفان، تفاعلاً كبيراً في أوساط متابعيه على فيسبوك، الذين أثنوا على تمسكه بمبادئ الثورة، ومواصلة دعمه الكامل لها.

فقد علق أحد المتابعين: “الفنان الحر الأصيل عبدالحكيم قطيفان، تحية كبيرة لحضرتك، الله يحفظك ويحميك من الأشرار والحاقدين على ثورتنا”.

وعلق آخر: “الثورة ما بتضيع طالما فيها أشخاص وثائرين متل حضرتك، نحنا منفتخر فيك أستاذ عبدالحكيم، الله يطول بعمرك يارب”.

وأضاف آخر: “كلامك في قمة الروعة أستاذنا الحر، ونحنا أملنا بالله ثم بأمثالك حتى تعود الثورة إلى طريقها الصحيح والسليم”.

وعلق أحد المتابعين: “فنان حر وأصيل وشريف، وثابت في مواقفه، تحياتي لحضرتك أستاذ عبدالحكيم، أنت مصدر فخر إلنا ربي يحميك”.

اقرأ ايضا : بشار إسماعيل ينتـ.ـقد القيادة الروسية ويتحدث عن هـ.ـدف روسيا الوحيد من التواجد في قاعدة حميميم!

تجدر الإشارة إلى أن قطيفان، عرف بمعارضته لنظام الأسد، ووقوفه إلى جانب الانتفاضة الشعبية ضده، بسبب سياسة النظام القمعية والهمجية.

وعبدالحكيم قطيفان هو فنان وممثل سوري، ولد في السابع عشر من أبريل عام 1958, بمحافظة درعا جنوب البلاد.

Advertisements