بعد أن ظنوه ابنهم المعـ.ـتقل.. الكـ.ـشف عن هوية الشاب المشـ.ـرد في شوارع دمشق (فيديو + صور)

بعد أن ظنوه ابنهم المعـ.ـتقل.. الكـ.ـشف عن هوية الشاب المشـ.ـرد في شوارع دمشق (فيديو + صور)

كـ.ـشفت مصادر محلية، اليوم الجمعة، عن هوية الشاب الذي عُثر عليه مشرّـ.ـداً في شوارع العاصمة دمشق، والذي ظنّت عائلة “الزعبي” أنه ابنها المعـ.ـتقل في سجـ.ـون نظام الأسد منذ 11 عاماً.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران” إن الشاب ينحدر من بلدة المليحة شرقي درعا ويدعى خالد مصطفى الحراكي، وليس أحمد بشير الزعبي الذي ينحدر من بلدة المسيفرة.

كيف بدأت القصة؟

تداولت صفحات ومواقع إخبارية يوم أمس الخميس مقـ.ـطعاً مصوراً يظهر شاباً مشـ.ـرداً ينحدر من محافظة درعا، عُثر عليه مشـ.ـرداً فاقداً للذاكرة في شوارع حي نهر عيشة بدمشق.

وعلى إثر ذلك توجه أفراد من عائلة “الزعبي” لرؤية الشاب، بعد نقله من دمشق إلى درعا، لتنشيط ذاكرته التي قيل إنه فقدها خلال سنوات اعتقاله، وذلك بعد أن ظنوا أنه ابنهم “أحمد” المختفي قسرياً منذ عام 2011.

وتداول ناشطون تسجيلاً مصوراً للحظة وصول عائلة الزعبي للقاء الشاب ومحالتهم التعرف عليه.

وبعد ساعات من محاولة التعرف عليه، من خلال حرق قديم موجود في فخذه، لم تعثر عائلة الزعبي على هذه العلامة، ونقل الشاب إلى مخفر الشرطة للتأكد من هويته حيث تبيّن، أنه ليس أحمد الزعبي، وإنما يدعى خالد الحراكي وملاحق بجريـ.ـمة قـ.ـتل.

اقرأ ايضا : في سوريا سائحون بملابس صيـ.ـفية ودعوة للاجـ.ـئين خارج البلاد (فيديو)

وأحمد الزعبي هو شاب اعتقلته قوات النظام في تموز عام 2011، عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً، على أحد حواجزها في ريف درعا الشرقي، ولم يُعرف عنه أي خبر منذ ذلك الحين.

ويخرج العديد من المعتـ.ـقلين في سجـ.ـون النظام فاقدين للذاكرة أو يعـ.ـانون من أمـ.ـراض نفسية وجسدية بسـ.ـبب التعـ.ـذيب الذي تعرضوا له على يد قـ.ـوات النظام.

ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” اعتـ.ـقال النظام أكثر من 131 ألف شخص لا يزالون قيد الاعتـ.ـقال التعسـ.ـفي أو مختـ.ـفين قسـ.ـراً منذ آذار من العام 2011 ولغاية آذار من العام الفائت.

لمشاهدة الفيديو من هنا

Advertisements