بشار الأسد يلتقي بوالد قيادي في جيش المعارضة ويجري اتصالاً مع ابنه ويطلب منه العودة إلى حضن الوطن.. رد نـ.ـاري من القيادي

خلال زيار الرئيس السوري بشار الأسد وأفراد من عائلته إلى مدينة طرطوس الأخيرة.

التقى الرئيس بأحد الرجال السوريين المقيمين في المنطقة وينحدر من مدينة دمشق.

وبحسب لقاء موقع مرايا مع أحد من حضروا زيارة الرئيس إلى المنطقة.

ذكر الأستاذ فواز أن الرئيس التقى برجل يدعى أبو حسن وهو نازح من دمشق ويعيش في طرطوس.

والمفاجأة ان أبو حسن هو والد أحد القادة في الجيش السوري المعارض الحر في مدينة دمشق سابقا.

كما يعمل ابن أبو حسن الآن كقائد في الجيش الوطني السوري في منطقة إعزاز بريف حلب.

وأضاف الأستاذ أبو فواز لموقع مرايا أن الرئيس جلس مع أبو حسن في أحد المقاهي واحتسى الشاي معه.

ولم يكن يعرف الرئيس بأن أبو حسن هو والد أحد قادة الجيش الوطني السوري.

لقاء موقع مرايا

بقي الأمر على هذا الحال حتى صرح أبو حسن للأسد بأن ابنه يعمل مع الجيش الوطني كقيادي.

لم يتفاجئ الرئيس بهذا الأمر واستمر بشرب الشاي مع أبو حسن وطلب منه أن يراسل ابنه.

وأن يخبره بأن عليه العودة إلى حضن الوطن وإجراء تسوية كاملة كما وعد بشار أبو حسن.

بأن ابنه لن يتعرض لأي مكروه بحال لم يكن لديه سجل لدى الدولة أو قضايا سابقة عند عودته.

فوجئ الحضور من هذا الموقف بحسب تصريح أبو فواز لموقع مرايا.

وعند سماع أبو حسن لحديث بشار الأسد اتصل وهو جالس مع بشار في كافي السعادة الكائن في مدينة طرطوس.

تمكن أبو حسن من إجراء الاتصال بابنه وأخبره أنه يجلس مع بشار الأسد الآن وأن الرئيس وعده.

بحال عودة ابنه إلى سوريا وإجراء التسوية لن يتم إيقافه أو تعرضه لأي مسائله قانونية بحال كان سجله نظيف.

وهنا قام القيادي في الجيش الوطني بشـ.تم بشار الاسد ووعد بإسقاطه وأنهم قادمون نحو دمشق.

وأضاف القيادي أنه لن يعود إلى سوريا يحكمها آل الأسد، ولم يعلق الأسد على الاتصال وطلب من أبو حسن إغلاق الخط فقط.

وظهرت معالم الغضب على وجه بشار ومن معه وطلب حساب الكافي وغادر الكافي مع عائلته إلى السيارة دون أي تعليق على الاتصال والحادثة.

ملاحظة:

الأسماء المذكورة في المقالة أسماء وهمية وتم تغييرها من قبل موقع مرايا للحفاظ على أمن الشخص الذي نقل الحادثة للموقع.

Advertisements